عقب الاحتجاجات الحاشدة، تدخّل الجيش المصري في 3 تموز/يوليو لعزل الرئيس محمد مرسي من منصبه، الأمر الذي شكّل انعطافاً دراماتيكياً في المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد بعد سقوط مبارك. تتسلّم القوات المسلحة المصرية دفة البلاد من جديد، وقد أطلقت وعوداً بوضع خارطة طريق سياسية جديدة والعمل سريعاً على تشكيل حكومة مدنية. لكن البلاد منقسمة بشدّة، والطريق نحو الأمام حافل بالالتباس والغموض.

يتحدّث أربعة خبراء في الشؤون المصرية ومساهمين في "صدى"، عن الوضع في مصر. يعرض كل منهم وجهة نظره حول دوافع الأفرقاء المختلفين للمصالحة السياسية والتسوية، وحول إمكانية التوصّل إلى حل سياسي.

ندعوكم إلى الانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات.