بعد الثورة الدموية والمرحلة الانتقالية التي أعقبتها، تواجه ليبيا مجموعة من التحدّيات التي تطال أمنها واستقرارها. خلال الأعوام الثلاثة الماضية، التزم المجتمع الدولي - سواء كان حلف شمال الأطلسي (الناتو) أم الأمم المتحدة أم مجموعة الثماني أو سواها من الأطراف - بالمساعدة على دفع المرحلة الانتقالية نحو الأمام ومعالجة المشاغل الأمنية الليبية، من خلال برامج على غرار إنشاء "قوة الأغراض العامة" أو تشجيع الحوار الوطني. بيد أن العملية السياسية في مأزق، وتزداد عمليات الاغتيال والخطف، كما أن الحكومة لاتزال عاجزة عن ضبط الأمن عند حدودها الصحراوية أو كبح الميليشيات.

فماذا يستطيع المجتمع الدولي أن يفعل للمساعدة على رفع التحدّيات الأمنية المتعاظمة في ليبيا؛ وماذا يجب أن يفعل الأفرقاء الخارجيون لمساعدة الليبيين على تحقيق الاستقرار في المدى الطويل؟

يحاول أربعة خبراء في الشأن الليبي الإجابة عن هذا السؤال؛ فيعرض كل منهم وجهة نظر مختلفة عن دور الأطراف الدولية.

ندعوكم إلى الانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات