قبل عام، فاز حسن روحاني، رجل الدين الذي ترشّح على أساس برنامج انتخابي معتدل، في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. أمِل الإيرانيين بأن يعمل روحاني على رفع لواء القضايا الإصلاحية و البراغماتية انطلاقاً من موقعه الوسطي في مؤسسة الحكم، و أن يفي  بالوعود الأساسية الذي قطعها خلال حملته الانتخابية و التي تشمل تحسين الاقتصاد المتعثّر، تحسين حقوق المرأة، إتخاد نهج جديد للمحادثات النووية، واستراتيجية لتخفيف العزلة المالية والدبلوماسية الدولية. أمِل الغرب بأن يكون روحاني، الذي كان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين بين 2003 و2005، شريكا أفضل قادرا على دفع المفاوضات النووية نحو الأمام. لكن روحاني يواجه متنافسة مع كتلة المحافظين ذوي النفوذ داخل النظام الإيراني متشككة  من الإصلاحات والتسوية مع الغرب بشأن البرنامج النووي. 

والآن بعد عام على تسلّمه سدّة الرئاسة، ما الذي حققه روحاني؟

يناقش أربعة خبراء إيرانيين سياسات روحاني والآفاق المتاحة من أجل التغيير. ندعوكم للانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات.