يُخيّم الالتباس والقلق على مستقبل الجزائر. ربما كان انتخاب الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة متوقّعاً على نطاق واسع، لكن المسار الذي يمكن أن تسلكه الأحداث لايزال غير واضح المعالم. فعلى الرغم من أن حلفاء بوتفليقة يتّجهون إلى الاحتفاظ بالسلطة بعد الإعلان عن تعديل حكومي الشهر الفائت، لايزال الالتباس يحيط بهوية الشخص الذي سيحل مكان الرئيس المتقدّم في السن. في ظل هذه الأجواء، أقرّت الحكومة قوانين تكبح نشاط الجمعيات الأهلية، وضاعت أيضاً الآمال التي عقدها الإصلاحيون على الإجراءات التي انطلقت في أيلول/سبتمبر الماضي والتي كانوا يأملون بأن تؤدّي إلى إصلاح الأجهزة الأمنية الجزائرية وتوقُّفها عن أداء دور الشرطة السياسية. في غضون ذلك، تواجه البلاد سلسلة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

كيف ستدير الجزائر مرحلة مابعد بوتفليقة؟ وكيف ترسي النخبة السياسية أسس المرحلة الانتقالية؟ يلقي أربعة خبراء في الشؤون الجزائرية نظرة عميقة على التغييرات المرتقبة. ندعوكم إلى الانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات.