إبان هجمات باردو التي أسفرت عن مقتل 22 شخصاً في 18 آذار/مارس الماضي، تجدّد السجال في تونس حول السبيل لمواجهة الإرهاب في البلاد. على الرغم من أن الجهود الهادفة إلى إقرار قانون جديد لمكافحة الإرهاب تحظى بدعم واسع، تستمر المخاوف من أن يؤدّي التشدّد في فرض الضوابط والقيود إلى تعزيز العودة إلى الحكم السلطوي كما كان الحال في عهد بن علي. هل تستطيع تونس مكافحة الإرهاب من دون اللجوء إلى ممارسات استبدادية؟ وكيف لصنّاع القرار أن يضعوا خلافاتهم السياسية جانباً لإعداد استراتيجيات فعالة من أجل ضمان الأمن في تونس في المدى الطويل؟

يُبدي أربعة خبراء آراءهم عن تحدّيات الأمن الملحة ومدى استعداد البلاد لمعالجتها. ندعوكم للانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات.