يبقى إصلاح القطاع الأمني مسألة أساسية في العملية الانتقالية في عدد كبير من البلدان العربية. لكن وسط تصاعد التهديدات الإرهابية، بما في ذلك من خلال تنظيم الدولة الإسلامية والمجموعات التابعة له في مختلف أنحاء المنطقة، يكمن الخطر في حدوث مزيد من التأخير في تطبيق إصلاحات مجدية إلى أجل غير مسمى.

لكن ينبغي على الأجهزة الأمنية في المنطقة، والتي غالباً ماتعاني من التضخم والفساد، أن تجد طريقةً لرفع التحدّي المزدوج المتمثل في إرساء توازنٍ بين الحفاظ على النظام ومعالجة أسوأ التجاوزات التي ترتكبها تلك الأجهزة. بما أن الاحتجاج على الشرطة القمعية كان من المظالم الأساسية في الانتفاضات العربية في العام 2011، قد يؤدّي الفشل في تحسين إجراءات الشرطة والممارسات الأمنية، إلى تحريك التململ من جديد وتهديد الاستقرار الإقليمي في المدى الطويل.

يُبدي أربعة خبراء آراءهم حول إصلاح القطاع الأمني في العديد من الدول العربية. ندعوكم إلى الانضمام إلى النقاش عبر مشاركتنا آراءكم في قسم التعليقات.