غيرت انتفاضة ٢٠١١ في سوريا المشهد الديني السني في دمشق بشكل كامل، فمن جهة أخرج النظام شخصيات دينية فاعلة بارزة أُجبرت على تشكيل كيان ديني معارض "المجلس الإسلامي السوري"، ومن جهة أخرى أعاد النظام تشكيل من بقي من المؤسسات الدينية المتنافسة داخل دمشق على عينه. سلب هذا التغيير المؤسسة الدينية داخل دمشق استقلاليتها المالية والإدارية، التي تعد من أهم ميزاتها، وأتاح الفرصة لرجال الدين السنة في ريف دمشق لدخول ساحة المنافسة في المجال الديني، كما وضعت المجلس الإسلامي السوري أمام تحديات كبيرة، أهمها أنه يعمل من المنفى.

لمناقشة تغيرات المؤسسة الدينية في دمشق بعد انتفاضة ٢٠١١، يستضيف مركز كارنيغي للشرق الأوسط حلقة نقاش افتراضية يوم الأربعاء ٢٤ يونيو/حزيران من الساعة 2:00 - 3:00 بعد الظهر بيروت (GMT + 3). يقام الحدث باللغة العربية على صفحة مركز كارنيغي للشرق الأوسط على اليوتيوب. يمكن للمشاهدين إرسال أسئلتهم باستخدام ميزة الدردشة المباشرة أثناء البث المباشر.

المتحدثون

ليلى الرفاعي: كاتبة وباحثة اجتماعية.

توماس بيريه: باحث أول في معهد الأبحاث والدراسات حول العالمين العربي والمسلم "IREMAM".

منير الفقير: باحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية.