من المتوقّع إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في العام 2021. وقد قال الأسد ودائرة المقرّبين منه إنهم سيمضون قدماً في الانتخابات من دون صياغة دستور جديد، وبغضّ النظر عمّا إذا كانوا يستوفون معايير المسار السياسي الذي ينصّ عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254.

يتطلّب إجراء انتخابات رئاسية نزيهة في سورية إحداث تغييرات تشريعية كثيرة واتّباع آليات جديدة تسمح للأشخاص النازحين داخلياً واللاجئين بالإدلاء بأصواتهم. ثمة العديد من التعقيدات على المستوى العملي، من بينها مسألة السجلات الانتخابية غير الشفافة والمشكوك فيها، وغياب إجراءات التصويت المناسبة. تُضاف إلى ذلك ضرورة تغيير البيئة السياسية والأمنية داخل سورية تغييراً جذرياً. إذ يجب أن يشعر المواطن السوري بنزاهة العملية الانتخابية وشرعيتها وسلامتها. كل هذا لم يتحقّق بعد، ويقتضي إنجازه أكثر بكثير من مجرّد إدخال تعديلات طفيفة على القانون الانتخابي وآليات التصويت، ناهيك عن الحاجة للنظر إلى دور الانتخابات على أنها تندرج ضمن عملية سلام أو عملية انتقالية ناجحة. لكن إضفاء صفة الشرعية على الانتخابات بشكل سابق لأوانه سيعزّز على الأرجح موقف الأسد ويزيد الأمور سوءاً.

كيف يمكن أن تكون معالم الانتخابات النزيهة في سورية؟ وما هي خيارات التصويت المتاحة أمام المواطنين المقيمين خارج البلاد؟ وما هي المهام العملية والأطر الزمنية الواجب توافرها من أجل إجراء انتخابات حرّة ونزيهة في سورية، بعيداً عن الأطر الزمنية التعسفية؟ انضموا إلينا يوم الأربعاء الواقع فيه 14 تشرين الأول/أكتوبر من الساعة 4:00 حتى الساعة 5:30 بعد الظهر بتوقيت بيروت لمشاركتنا النقاش حول الانتخابات الرئاسية المقبلة في سورية. تُعقد هذه الندوة على منصّة Zoom بالتعاون مع المعهد الأوروبي للسلام. يُرجى الضغط هنا لتسجيل حضوركم. تُجرى هذه الندوة باللغة الإنكليزية مع ترجمة فورية إلى العربية.