يقع الجزء الشمالي من الحدود العراقية-السورية في المنطقة التي كانت تعرف بالجزيرة، والتي حدّدها الجغرافيون باعتبارها المنطقة الممتدة من سنجار إلى جبل عبد العزيز، وتضمّ شرق الفرات في سورية ترتدي المنطقة الحدودية العراقية-السورية، التي تضمّ شرق الفرات في سورية وغرب محافظة الموصل في العراق أهمية كبرى في السياسات الإقليمية والدولية. فقد لعبت الأحزاب الكردية على جانبَي الحدود دورًا أساسيًا في رسم معالم الديناميكيات عبر الحدود، ما دفع تركيا إلى التدخل في كلٍّ من شمال شرق سورية وشمال العراق. ولا شك أن هذه الديناميكيات ستؤثّر بشكل كبير على مستقبل المنطقة الحدودية وعلى آفاق تحقيق استقرار أكبر في البلدين.

يتشرّف مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط بدعوتكم إلى حلقة نقاش افتراضية يوم الجمعة 22 كانون الثاني/يناير من الساعة 4:00 حتى 5:00 بعد الظهر بتوقيت بيروت (GMT + 2) للتطرّق إلى مسائل متعلقة بالجهات الفاعلة المحلية والأبعاد الجيوسياسية على جانبَي الحدود.  تُجرى الندوة باللغة العربية وتُبث مباشرةً على الصفحة المخصّصة للمركز على فايسبوك وقناته على يوتيوب. ويمكن للمتابعين إرسال أسئلتهم باستخدام ميزة الدردشة المباشرة أثناء البث