بعد عقود من السير في المفاوضات ومبادرات السلام الفاشلة حينًا ثم الإحجام عنها حينًا آخر، في ظل عرقلة إسرائيل مشروع بناء دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، حان وقت تغيير السياسة الأميركية تجاه عملية السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يمكن أن تسهم الإدارة الأميركية الراهنة في تبديل الحسابات السياسية للجانبين الفسلطيني والإسرائيلي، وتغيير المسار السلبي الذي تفرضه الوقائع على الأرض، وإعادة بناء آفاق السلام الدائم؟

في دراسة صدرت مؤخرًا بعنوان "كسر الوضع الراهن بين إسرائيل وفلسطين"، يدعو كلٌّ من مروان المعشّر وزها حسن ودانيال ليفي إلى اعتماد نهج أميركي جديد تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يعطي الأولوية لحماية حقوق الفلسطينيين والإسرائيليين وأمنهم. وتطرح هذه الدراسة كذلك بعض خيارات السياسة العامة الرئيسة التي يمكن استخلاصها من النهج القائم على الحقوق من أجل حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وبعد صدور التقرير بنسخته الإنكليزية، يتشرّف مركز مالكوم كير-كارنيغي للشرق الأوسط بدعوتكم لحضور حفل إطلاق النسخة العربية من التقرير، تتخلّله حلقة نقاشية تديرها مهى يحيَ ويشارك فيها المؤلّف المشارك لهذا التقرير مروان المعشّر، ونور عرفة وليلى فرسخ.

تُعقد هذه الندوة يوم الخميس الواقع فيه 29 نيسان/أبريل من الساعة 4:30 حتى الساعة 5:30 من بعد الظهر بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة العربية ويمكن للمشاهدين توجيه أسئلتهم إلى المتحدثين عبر استخدام ميزة الدردشة المباشرة على فايسبوك ويوتيوب خلال الندوة.

للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع جوزيان مطر على Josiane.matar@carnegie-mec.org.