يزداد تردي وضع الأطفال بعد مرور أحد عشر عامًا على بدء الأزمة في سورية. كما تتفاقم احتياجات الأطفال والشباب مع انعدام أي حل سياسي للأزمة. يتحمل الأطفال - كما هو الحال في بقية النزاعات –العبء الأكبر، فهم أول وأكثر من يعاني. 

ثمة أكثر من 6 ملايين طفل داخل سورية ممن هم في حاجة إلى المساعدة. كما ويعيش في البلدان المجاورة لسوريا أكثر من 2.7 مليون طفل سوري لاجئ. كما أن العنف المستمر والنزاع المسلح والفقر والبطالة وجائحة "كوفيد-19" ، والتغييرات الجيوسياسية والأزمات الإقليمية والعالمية، قد أثرت جميعها على الأطفال. سوف تستمر تبعات الوضع في التأثير سلبًا على حياة ومستقبل ملايين الأطفال في سورية والدول المجاورة. لقد مرّ عقد كامل من الزمان وهؤلاء الأطفال يصارعون للبقاء على قيد الحياة، من دون أن يعرفوا ما الذي يمكن أن يحدث غدًا، في الوقت الذي يواجهون فيه انتهاكات جسيمة لحقوقهم.

سوف نناقش خلال هذا اللقاء ما قد يحمله المستقبل، وما هي أفضل السبل للاستجابة لاحتياجات وتطلعات ومخاوف الأطفال والشباب السوريين.

يجتمع كلٌّ من مركز مالكولم كير كارنيغي للشرق الأوسط ومؤسسة غالوب الدولية/أورب ومبادرة "لا لضياع جيل" ومنظمة اليونيسف، لتقديم لمحة عامة عن وضع الأطفال السوريين بناءً على دراسة التغيرات العالمية والإقليمية، ومن خلال عرض أصوات الشباب. يهدف هذا الحدث إلى تحفيز فتح باب النقاش حول مستقبل المساعدات في ضوء الاحتياجات المتعددة للأطفال داخل سورية وفي البلدان المجاورة، في مناخ سياسي معقد والأزمات المستجدة.

ننتشرّف بدعوتكم للانضمام إلينا يوم الأربعاء الواقع فيه 30 آذار/مارس من الساعة 10:00 حتى 11:30 صباحًا بتوقيت بيروت/عمّان، في ندوة عامة مع كاثرين أكيلِس وبيرتراند بانفيل وجوني هيلد ومروان المعشّر ومهى يحيَ، تديرها أروى دايمون لمناقشة هذه القضايا وغيرها.

تُجرى الندوة باللغة الإنكليزية. ويمكن للمشاهدين توجيه أسئلتهم إلى المتحدثين عبر استخدام ميزة الدردشة المباشرة على فايسبوك ويوتيوب خلال الندوة.

للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع جوزيان مطر عبر البريد الإلكتروني: Josiane.matar@carnegie-mec.org.