سيقوم الرئيس الأميركي جو بايدن بزيارته الأولى إلى الشرق الأوسط، بعد مرور عام ونصف على دخوله البيت الأبيض. وتتزامن هذه الزيارة مع المفاوضات الجارية لإعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران، فيما يعتبر حلفاء واشنطن الإقليميون أن السلوك الإيراني يشكّل تهديدًا لمصالحهم. وتتزامن هذه الزيارة أيضًا مع الارتفاع الحاد في أسعار موارد الطاقة نتيجة الصراع في أوكرانيا.

تأتي زيارة بايدن إلى إسرائيل بعد أسابيع عدّة من انهيار حكومة بينيت وسط تفاقم حالة فقدان الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتأتي زيارته إلى السعودية والإمارات فيما تسعى واشنطن إلى طلب المساعدة من السعوديين لوضع حدّ للارتفاع الحاد في أسعار النفط والتخفيف من اعتماد العالم على الصادرات الروسية من موارد الطاقة. سيواجه بايدن انتقادات لاجتماعه مع شخصيات سعودية وإسرائيلية بعد قتل الصحافيَين جمال خاشقجي وشيرين أبو عاقلة. وأدان مدافعون عن حقوق الإنسان هذه الجولة باعتبارها تعطي أولوية أكبر للمصالح الاقتصادية علي حساب حقوق الإنسان. نظرًا إلى هذه العوامل، قد تسلّط نتائج هذه الجولة الضوء على التحولات الاستراتيجية في المنطقة والسياسة الدبلوماسية للإدارة الأميركية.   

يثير كل ذلك تساؤلات حول مدى قدرة بايدن على التعامل مع هذه القضايا الخلافية بشكل ملائم وتحقيق انتصار سياسي قبل انطلاق انتخابات منتصف الولاية الرئاسية.

نتشرّف بدعوتكم للانضمام إلينا يوم الخميس الواقع فيه 7 تموز/يوليو من الساعة 4:00 حتى 5:30 من بعد الظهر بتوقيت بيروت لمتابعة ندوة يناقش خلالها كلٌّ من هشام الغنام ودانا الكرد وآرون ديفيد ميلر وأحمد ناجي ومهى يحيَ القضايا الأساسية التي توجّه أجندة بايدن خلال زيارته والنتائج المحتملة التي قد تنجم عنها.

تُجرى الندوة باللغة الإنكليزية، ويمكن للمشاهدين توجيه أسئلتهم عبر استخدام ميزة الدردشة المباشرة على فايسبوك ويوتيوب خلال الندوة.

للحصول على المزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع جوزيان مطر عبر البريد الإلكتروني: Josiane.matar@carnegie-mec.org.