حلّت مديرة مركز كارنجي للشرق الأوسط د.مها يحيى ضيفةً  على برنامج "أنا من هناك" الأسبوعي (تقديم ديمة ونّوس)عبر قناة "أورينت نيوز"، ودار حوارٌ لمدّة ساعة حول المواطنة والتعددية.

أوضحت يحيى من خلال هذه المقابلة أن المواطنة والتعددية والعدالة الاجتماعية يشكلون أساساً لبناء دولة تحافظ على حقوق مواطنيها. تطرقت يحيى إلى الحرب السورية  و أكدت على دور المجتمع المدني في حل الأزمة . وبهذا الخصوص اشارت إلى أن الحرب في سورية ليست حرب طائفية بل هي حرب أهلية لبست الرداء الطائفي، ويعود السبب إلى قوة الطائفية في شد العصب. كما أن تدخلات إيران والمملكة العربية السعودية تشكل ضغط على الصراع وتزايد في طائفيته.

 أما في ما يخص الأزمة في العراق فقالت يحيى أن هنالك شعور بالمظلومية السنية وهذا ما ادى إلى ظهور داعش لذا على الحكومة العراقية تدارك الموضوع, بعد الموصل, لكي لا نرى ظهور داعش أخرى. لذا يجب على الحكومات التعاطي مع الشعور بالإجحاف لدى كل الطوائف والأقليات لتفادي الحروب والأزمات الداخلية. وطريقة التعاطي مع الأثر ألتي خلفته داعش أساس لبناء دولة سليمة.و تقول يحيى إستعادة بنية مجتمع ما بعد الثورة لن تحصل إلا بإشراك كل طبقات المجتمع.  و اضافت, حين تضيق المساحات للتعبير عن الرأي، يجد المواطن نفسه أمام خيارين إما السكوت وإما الانضمام إلى المنظمات الرادكلية.

وتشير يحيى أن الحوار أساسي  لإنهاء الأزمة السورية و يجب أن يتم ضمن إحتضان دولي. ولكن حالياً نجد إنحياز من روسيا إلى النظام السوري مما يجعل الحوار صعباً. وفي نهاية المقابلة تطرقت إلى دور الإدارة الأميركية الجديدة في المنطقة وقالت أن المؤشرات تدل إلى إنسحاب أميركي وتسليم إلى روسيا.

تم بث هذه المقابلة على أورينت نيوز.