شكّل الزخم المتزايد لبعض دول الخليج على مستوى السياسة الخارجية خلال العقد الماضي، وعلى وجه الخصوص الإمارات وقطر وعُمان، تحديًا لهرم القيادة التقليدي في المنطقة، حيث كانت السعودية تتولّى زمام الشؤون الإقليمية والدولية. أما اليوم، فتسعى دول أخرى إلى الاضطلاع بأدوار جديدة بالتزامن مع التوجّه الحثيث نحو تقليل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية خلال العقود المقبلة. وقد ساهمت الطموحات المتضاربة في عزل قطر بين العامَين 2017 و2021، فيما رسمت الخلافات السعودية الإماراتية معالم التطورات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة. في غضون ذلك، كانت العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران مشوبةً بالتوترات، إذ تخشى دول الخليج من تعاظم نفوذ الجمهورية الإسلامية، الأمر الذي يقوّض مصالحها. 

تناقش هذه الجلسة التوجهات الراهنة في الخليج وتأثيرتها على الشرق الأوسط الأوسع خلال السنوات المقبلة.

تُعقد هذه الندوة يوم الخميس الواقع في 9 كانون الأول/ديسمبر من الساعة 5:30 حتى الساعة 6:30 من بعد الظهر بتوقيت بيروت. يُجرى النقاش باللغة الإنكليزية.