
القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس تُظهر أن المبادرات الأمنية المرتجلة تصبح أكثر شيوعاً في أفريقيا.

ليس في الحراك الحالي بمطالبه المتعلقة بالتداول الديمقراطي للسلطة وبمواجهة الفساد وإبعاد النخب الفاسدة غير الترجمة المباشرة لتغيرات جوهرية في المزاج العام للجزائريين والتي حتماً ستواصل وضع الجزائر على أعتاب تحولات سياسية متسارعة.

في أوساط الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، غالبًا ما تُحدد المكاسب الاستراتيجية لا الدينية انتماءات مسلّح ما.

على رغم أن جماعة الإخوان وإيران تتشاطران مشتركات إيديولوجية ونقاط تقاطع سياسية، إلّا أن ثمة العديد من العقبات التي تقف حجر عثرة أمام إقامة علاقات أعمق بينهما.

يرمي البنك الدولي، من خلال الاستراتيجية الجديدة التي أعدّها للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى اتّباع مقاربة ثنائية الأبعاد، ترمي إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال الشمولية للجميع اقتصادياً واجتماعياً.

تبذل الجمعيات النسائية في تونس جهوداً لمنع انتشار التطرف في أوساط النساء، لكن نقص التمويل والانقسامات بين المنظمات المختلفة تتسبّب بعرقلة هذه المساعي.

لا بدّ من التساؤل عن الدول الوطنية التي نريدها كعرب وعن السبيل لإكسابها القوة والمنعة اللازمتين لصون كرامة المواطن وحقوقه وحرياته ولتحقيق سلم المجتمع والحفاظ على فرص فعلية في التنمية والتقدم.

لدى موسكو مصلحة في العمل من أجل أن تؤدّي العملية الانتقالية عن طريق التفاوض في الجزائر إلى الحفاظ على الوضع القائم السياسي والدبلوماسي.

يشكّل تدهور الظروف الاقتصادية الهم الأكبر للمواطنين في المنطقة. لذا، بات مستقبل الأحزاب السلفية مرتبطاً بنجاح أو فشل اقتراحاتها الاقتصادية.

لطالما حظي الاتحاد العام التونسي للشغل بالنفوذ، لكن تأثيره لايمكن أن يدوم إلا إذا حافظ على وحدته.