
ثمة قضية رئيسية في التحوّل السياسي الذي شهدته مصر في السنوات الثلاث الأخيرة، تتمثّل في الضعف المزمن الذي تعاني منه الأحزاب السياسية غير الإسلامية في مصر.

إذا استمرّت الحكومة المصرية المؤقّتة في قمع التظاهرات والناشطين، قد يتحوّل الشباب المهمّشون نحو وسائل احتجاج أكثر عنفاً.

لن تتمتّع أي حكومة مصرية بالاستقرار إلا إذا نجحت في معالجة المشاكل الاقتصادية الكثيرة والمترابطة التي تعاني منها البلاد.

كان للانقلاب العسكري الذي أطاح الرئيس المصري محمد مرسي في أوائل تموز/يوليو 2013، والحملة التي شنّتها الحكومة الجديدة بعد ذلك على الإخوان المسلمين، تأثير كبير على البيئة السياسية والأمنية والحقوقية في مصر. بيد أن تأثيرات هذه الأحداث خارج حدود مصر، في شمال أفريقيا والمشرق العربي والخليج وتركيا، كانت مهمة هي الأخرى.

بات في حكم المؤكّد أن يصبح وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي رئيس مصر، ولكن على حساب إعادة مصر إلى الجمهورية الأولى.

أدّت إطاحة مبارك إلى تكرار الأمر نفسه في مصر، أي إلى عملية سياسية سلطوية. وينبغي إعادة بناء الدولة المصرية كليّاً.

هل ثمة أوجه شبه بين المشير السيسي وبين الرئيس الأميركي لينكولن؟ سؤال افتتح النقاش في برنامج "من واشنطن" على قناة الجزيرة

لا يمكن تحقيق العدالة الانتقالية في مصر بنجاح في مناخ الانقسام والاستقطاب الحالي.

يعمل رسّامو الجداريات المصريون الذين خاب ظنّهم من الحكم العسكري، يداً بيد لتسليط الضوء على الدولة الأمنية ودفع المارّة إلى التفكير في تطوّر مسار الأحداث في مصر.

ثمّة خطر حقيقي بأن تضفي الأطراف الدولية الفاعلة الشرعية على عملية مَعِيبة وغير ديمقراطية في مصر.