ثمة حاجة ماسّة إلى توافق مجتمعي في الأردن، يتضمن حواراً وطنياً يشمل الأجهزة الأمنية التي تحمي البلاد، لكنها بحاجة لتجديد نظرتها السياسية والاقتصادية.
تستغل منظومات الحكم المستبدة والسلطوية اعتياد الناس على التمييز والاضطهاد فى المجال الخاص لكي تمرر قمعها واسع النطاق وتفرض قيودها وملاحقاتها وعقوباتها.
ابتعاد تركيا عن الغرب منذ المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو الماضي تكتيك متعمّد لتعزيز قاعدة الدعم المحلي للحكومة والاضطلاع بدور إقليمي أقوى.
قد يثير سجل الرئيس حسن روحاني المتفاوت على مشارف العام الأخير من ولايته الحالية، نفور الأنصار ويتيح فرصة أمام معارضيه لتحدّيه في انتخابات 2017.
ليست الحروب جديدة في اليمن، ولا العنف كذلك، ولا حتى محاولة السيطرة على البلد من خارج إطار السلطة. لكن المختلف هذه المرة أن المعركة هي بين طرفين أو أكثر يمتلكون جميعهم دوافع غير وطنية.
السبيل الوحيد المُتاح أمام الأردن للحدّ من حالة الاحتقان هو سن قانون انتخابي يحقق الحد الأدنى من التوافق الاجتماعي.
تؤشّر محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا إلى أن الدور السياسي للجيش بلغ أدنى مستوياته، لكن تسييس المؤسسة العسكرية مستمر.
ينبغي على أجهزة الأمن العراقية التكيّف مع التكتيكات الجديدة لتنظيم الدولة الإسلامية، والمتمثّلة في استهداف مواقع مدنيّة في المدن الكبرى.
كانت مسيرة الفخر غير المسبوقة التي نظّمها المثليون هذا العام في القدس تحرّكاً سياسياً جمع أقليات متعددة في مواجهة العنف بدلاً من الاحتفاء بحريات انتقائية.
يعتمد نجاح أي خطة لمكافحة التطرّف، أولاً، على التشخيص السليم للأسباب التي تؤدّي إلى التطرّف، وثانياً على الإرادة السياسية لمعالجة هذه الأسباب بطريقةٍ منهجية ومستدامة.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices