إن وقوف الشعب الأردني وراء أجهزته الأمنية حين يتعلق الموضوع بأمن الوطن، لا يحول دون تحول فئة منه نحو الإرهاب.
إذا ما صمد وقف الأعمال العدائية، فهذا يعني تخفيفاً يبعث على الارتياح في معاناة الشعب السوري، بيد أن الظروف قد لا تكون نضجت بعد لأن يؤدّي ذلك إلى حلّ سياسي.
لا شيء أقلّ من حدوث تغيير حقيقي في الحكومة المركزية وتبلور قيادة موحّدة لتمثيل صوت السنّة، يمكن أن يساعد في إطلاق صحوة سنّية أخرى.
تسبّبت الحملة السعودية في اليمن بزيادة الدعم الشعبي للحوثيين، وتأجيج مشاعر العداء للسنّة.
من المتوقع أن يقرّ مجلس الأعيان الأردني قانون الانتخاب، الذي قد يضع البلاد على طريقها نحو مجلس نيابي أقوى وإعادة توزيع الصلاحيات بين السلطات الثلاث.
مما لا شك فيه أن العمل جنباً إلى جنب مع الضباط الروس في سورية سوف يساهم في تحسين قدرات حزب الله الهجومية.
في دراسة جديدة له بعنوان "لماذا تحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعقد اجتماعي جديد"، يحاول البنك الدولي تفسير العوامل التي أدت للثورات العربية بالأرقام.
ثمّة حاجة لوضع إطار جديد للمساعدات الدولية يركّز على تحقيق التنمية المستدامة وتغيير الهياكل الحافزة للاجئين والبلدان المضيفة.
الدعم الذي تقدّمه الرياض للمقاتلين الذين يحاربون الحوثيين حقّق منافع كبيرة لتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية في اليمن.
الصراع بين السعودية وتنظيم الدولة الإسلامية المعلن ذاتياً هو أيضاً تنافس على روح الوهّابية.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices