برغم إقرار الأردن لقانون إشهار الذمة العام 2006، ثم استبداله بقانون الكسب غير المشروع العام 2014، إلا أن القانونين لم ينجحا خلال تسعة أعوام في اكتشاف حالة فساد واحدة.
مع اندلاع الجولة الأخيرة من الصراع في أعقاب الربيع العربي في العام 2011، ازدادت حدّة الخطاب الطائفي في اليمن.
تشهد الحركة الإسلامية انقساما غير مسبوق في الأردن هذه الفترة؛منها انفصال المجموعة التي يقودها د. عبدالمجيد الذنيبات، وما يشاع عن أن عددا من حكماء الحركة التقليديين بصدد الانفصال رسميا أيضاً.
تلعب أعمال العنف وبُنى الشبكات الاجتماعية دوراً أساسيّاً في نقل اللغة الطائفية والمناهضة للطائفية على تويتر.
كانت قضية توحيد القوات المسلحة الكردية مطروحة على بساط السياسة العامة في الإقليم الكردي، منذ العام 1991. وبعد مرور سبعَة عشر عاماً، لاتزال مختلف وحدات البيشمركة منقسمة وفق خطوط حزبية.
الوعود بالدعم العسكري من قبل الغرب والموقف المشترك المعادي للتدخل العسكري الروسي تدفع قوى المعارضة السورية للتوحد، وبالنسبة للكثيرين منهم، الابتعاد عن الخطاب المتطرف.
ما دامت حالة التخندق والإنكار هي المهيمنة على طريقة تفكير القوى العلمانية والقوى الدينية السياسية، فلن نتمكن من التأسيس لأردن مستقبلي يتسع لأبنائه وبناته كافة.
لكي تكون الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب فعّالة بالكامل، ينبغي على الشرطة أن تنال شرعية حقيقية وقبولاً لدى مجتمعاتها المحليّة.
يريد تنظيم الدولة الإسلامية أن يصنع العالم على صورته. وعليه فإن سبل تفاعل المجتمع الدولي مع هجماته المروّعة هي التي ستحدّد امكانية نجاحه في مخططه.
يشعرالعديد من المهتمين بالشأن العام الأردني أن فجوة الثقة تتسع بشكل مقلق بين السلطة التنفيذية والناس.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices