انخرط كلٌّ من نظام الأسد، والمعارضة السورية وسائر المجموعات المسلّحة، فضلاً عن التجّار والسكان المحليين في اقتصاد حربٍ مربح.
ما تشهده المنطقة اليوم من انغلاق فكري وديني يؤكد حاجتنا الماسة إلى إصلاح نظامنا التربوي.
بعيداً عن الرئيس بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية، لايزال الوصول إلى طريق ثالثة معتدلة لسورية ممكناً إذا جرى تمكين الجبهة الجنوبية.
بذل المجتمع الدولي والعربي جهوداً مضنية لوضع حد للنزاع العربي-الإسرائيلي، لكن أصبح من الواضح أن حل الدولتين لم يعد قابلاً للتنفيذ.
خطوط الصدع الإقليمية والجغرافية القديمة تظهر مجدداً مقوِّضةً وحدة اليمن، من دون تقديم أي بديل واقعي عن الحدود الحالية.
تمارس منظمات المجتمع المدني الفلسطيني دوراً بطولياً سلمياً لمقاومة الاحتلال، عبرحملة BDS الدولية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.
نصّب نظام الأسد نفسه على أنه مُزوِّد الخدمات الأساسية الذي لاغنى عنه في سورية. وحلُّ الأزمة السورية يتطلّب كسر هذه القبضة.
على الرغم من أنه للميليشيات الشيعية العراقية سجل عسكري متفاوت، تتعزّز مكانتها العامة في أعقاب أحداث الرمادي.
يتطلب إنهاء الأعمال العدائية الراهنة في العالم العربي إجماعاً وطنياً وإقليمياً ودولياً.
بعد مرور أربع سنوات على اشتعال الثورة السورية، لا بوادر لحل للأزمة والخطط المطروحة لا تحظى بفرص معقولة للنجاح.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices