يقف حزب الله اليوم على مفترق طرق. فهو من جهة، لايزال أقوى حزب سياسي في لبنان. ومن جهة أخرى، كانت تكلفة ضلوعه في الصراع السوري لدعم نظام بشار الأسد باهظة من الناحيتين المادية والسياسية.
تُظهر الانتخابات العامة في تركيا أن حزب الشعوب الديمقراطي نجح في توسيع قاعدته الناخبة، لكن ليس واضحاً كيف سيؤثّر ذلك في المفاوضات لتشكيل ائتلاف برلماني.
لم يتم إقرار قانون الانتخاب الأردني حتى اليوم، وكافة الحجج التي تسوقها الحكومة غير مقنعة.
حزب الله هو أقوى حزب سياسي في لبنان. لكن، مع ذلك، وضَعَه تدخّلُه العسكري في الصراع السوري على مفترق طرق.
تمكّن تنظيم الدولة الإسلامية، على مرّ العام الماضي، من السيطرة على حصة مهمة من موارد الطاقة والبنية التحتية في سورية، الأمر الذي منحه أفضلية على النظام وحرم هذا الأخير من العائدات التي هو في أمس الحاجة إليها.
لقد تعرّض الأمن الغذائي في سورية إلى التآكل في السنوات القليلة الماضية، في ظل تراجع إنتاج المحاصيل الرئيسة بدرجات متفاوتة بسبب تأثير الصراع على المبيدات، وعرقلة طرق التجارة، وانخفاض دعم الوقود.
سياسات اسرائيل، وشراءها الممنهج للأراضي والعقارات العربية، باتت تهدد عروبة القدس بشكل لا يجوز السكوت عنه في العالم العربي الذي ما يزال يكتفي بالشعارات والدعم اللفظي في المؤتمرات.
على الرغم من أن الاعتبارات السياسية هي المحرك الرئيسي لسياسة إيران تجاه سوريا، غير أن المصالح الاقتصادية باتت تلعب دورا أكبر من أي وقت مضى.
تهدف مبادرة فرنسية جديدة في الأمم المتحدة إلى إنهاء المأزق وتسريع وتيرة التقدّم نحو حلّ دائم للنزاع الإسرائيلي-الفسلطيني.
إذا أراد الثوّار السوريون إحراز تقدّم سياسي مع قواعد اجتماعية أوسع، سيكون لزاماً عليهم إثبات مستوى أعلى بكثير من التنسيق العسكري والمهارات السياسية والقدرات الإدارية.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices