يلهي التركيزُ على السياسة الخارجية الأميركية ونفوذها في المنطقة الدولَ العربية عن رسم سياساتها الخاصة وتحمّل مسؤولية مستقبلها.
كما تثبت التجربة في اليمن، لن يكون في مقدور أي أنموذجٍ لحلّ النزاع تحقيق السلام على الأرض، إلا إذا ترافق مع قيادة سياسية ماهرة، ومع التزام دولي فعلي بمعالجة الأزمة الاقتصادية.
إذا نجحت عمليّة إرساء قطاع النفط والغاز، من المحتمل أن تقزّم أي قطاع آخر في الاقتصاد اللبناني. ولكن لتحقيق هذا النجاح، يتعيّن أولّاً استيفاء بعض الشروط.
بعد التعرض لانتكاسات عدة خارج دمشق، تحوّل نظام الأسد نحو محاربة الإرهابيين الذين يتحركون على مقربة من مخيم اليرموك للاجئين أو داخله، أما سكّان المخيم فعالقون بين الطرفَين.
قد يبدو للعديدين ان ليس هناك من منطق في مسرى احداث اليرموك. والحال انه في الصراع الجاري في سورية، الامر الواقع في ارض المعركة هو الفارض نفسه، وليس المنطق النظري.
يستخدم تنظيم الدولة الإسلامية تجاوزات الغرب السابقة في العراق لتيرير وحشيته.
ما تزال أغلب المجتمعات العربية تحكمها عقلية ذكورية، كما تبرهن المادة الموجودة في قوانين العديد من الدول العربية والتي تسمح لمن يرتكب جريمة الاغتصاب والاعتداء على العرض، بالزواج ممن اعتدى عليها في بعض الحالات.
يدفع تراجع العائدات الحكومية بحكومة البحرين إلى تطبيق إصلاحات اقتصادية، لكن عليها تقديم تنازلات سياسية من أجل حدوث تغييرات في المدى الطويل.
لن يتم الوصول إلى المجتمعات المدنية الحداثية التعددية بيسر أو بسرعة، ولن يتحقق ذلك إلا بالعمل الشاق وتوفر إرادة التغيير؛ ليس فقط لدى المفكرين والمثقفين، بل لدى الحكومات أيضاً.
في حين أن سقوط إدلب يُعتبر خسارة واضحة لنظام الرئيس بشار الأسد، فإن استيلاء داعش على مخيم اليرموك هو تكتيك مُفيد للنظام، وإن لم يكن بالضرورة ناجحاً.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices