كانت التنظيمات الجهادية العالمية غير المركزية، مثل القاعدة، محطّ التركيز الأساسي في الماضي. أما اليوم فتستغلّ التنظيمات الجهادية عدم الاستقرار المتواصل لتُحوِّل نفسها إلى تنظيمات مناطقية، على غرار الدولة الإسلامية.
نشهد في العام 2015 تبعات مشاكل العالم العربي التي سبق أن سلّطت الأمم المتحدة الضوء عليها في تقرير التنمية البشرية للعام 2002، ولاسيما مستويات التعليم المتدنّية، والغياب شبه التام للحقوق السياسية، وغياب تمكين المرأة.
الأكراد سيُفيدون من قرار حزب الشعب الديمقراطي الكردي الترشّح بصفته الحزبية في الانتخابات النيابية في تركيا، لكن الحزب سيتحمّل الوطأة الأكبر من المخاطر.
يفيد الحوثيون والقاعدة حالياً من الفوضى في اليمن. إلا أن تقسيم البلاد سيضعهما في مواجهة مباشرة أحدهما مع الآخر، وهذا لايعني سوى حرب أهلية مطوّلة في اليمن.
ينبغي أن يواجه الأردن مشاكله بشكل مباشر لتحقيق إصلاح أعمق.
تستخدم التنظيمات الجهادية، مثل القاعدة والدولة الإسلامية، أدوات دعائية متطورة للترهيب والسيطرة والتجنيد. لذا اضطرّت المؤسسات الإعلامية الكبرى إلى تقييم أخلاقياتها ومعاييرها، خوفاً من نشر رسائل المتطرفين.
بعد عشر سنوات على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، لم يتم بعد ملء فراغ القيادة السنّية في لبنان.
تعتمد أهمية الرهائن لدى الدولة الإسلامية على إمكانية استغلال إعدامهم.
لن يتم إخراج الدولة الإسلامية من ثاني أكبر مدينة في العراق إلا إذا شاركت القبائل السنية في القتال. وهذا الأمر يتطلب إعادة بناء ثقتها في بغداد.
تهدف استراتيجية تواصل تنظيم الدولة الإسلامية إلى إظهار للقوة والرعب بغية دفع الشعوب إلى الضغط على حكوماتهم للانسحاب من التحالف.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices