إلى جانب تأثير الحرب الأهلية التي تشهدها سورية، من المسلَّم به على نطاق واسع أن عملية التشريد الجماعي للسوريين منذ العام 2011 هي الكارثة الإنسانية الأقسى والأكثر إلحاحاً اليوم.
إن جذور الموجة الأخيرة من التطرّف السنّي في لبنان محليّة وعميقة. وثمة حاجة إلى اتّخاذ تدابير براغماتية لحماية لبنان من مصير سورية والعراق.
في الجزء الثاني من حواره في برنامج "بلا حدود" يتحدّث يزيد صايغ عن مستقبل الجيوش في دول الربيع العربي، وتحديداً في مصر وسوريا والعراق وليبيا واليمن.
قبيل الذكرى الرابعة لاندلاع الربيع العربي، يواجه العالم العربي عموماً مخاطر التوجّه نحو مستقبل خالٍ من السياسة.
ثمة إجماع دولي على أن مسألة النزوح الكثيف في سوريا والعراق، تُعتبر أحد محصلات "أكبر كارثة إنسانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".
ناقشت الحلقة دور الجيوش العربية في أنظمة الحكم والسلطة، وتغول المؤسسة العسكرية على الحياة المدنية وتمزيق النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي بدول الربيع العربي.
الرد على التطرف لا يتم بترسيخ وتعظيم الدولة الأمنية، وإنما ببناء الدولة الحديثة التي يشكل فيها الأمن عنصرا يسير بالتوازي مع مشروع تنويري حقيقي يطال العامة.
أحدثت الحرب في سورية استقطاباً في المشهد السياسي التركي وأشعلت من جديد العداوات بين الإسلاميين والعلمانيين.
عجز الدولة اللبنانية عن تحديد المكان الذي تتموضع فيه عرسال زاد من العدوانية التي ينظر بها الرأي العام والدولة إلى هذه البلدة.
دلّ انتخاب قيادة الإخوان المسلمين للعام 2014 إلى أن هذه المجموعة الإسلامية تفتح صفحةً جديدة. لكن بعض أعضائها الشباب كانوا يرغبون في تغيير أكبر.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices