الأسباب لتدخّل المملكة العربية السعودية في سورية معقّدة، وسياساتها تجاه سورية متقلّبة ومتناقضة في كثير من الأحيان.
أثارت مطالب الكرامة والحريّة والعدالة الاجتماعية مسائل أساسية حول العلاقات بين الدولة والمواطن منذ بدء الثورات العربية.
ثمّة هدفان استراتيجيان كبيران هما الدافع وراء التدخّل الروسي في الصراع السوري: الأول هو تحدّي هيمنة الولايات المتحدة في الشؤون العالمية، والثاني هو مساعدة نظام الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد المتطرّفين الإسلاميين.
نظراً إلى نتائج انتخابات مجالس الطلبة الأخيرة في الضفة الغربية، تستطيع حركة فتح أن تتوقّع فوزاً بفارق ضئيل في الانتخابات الوطنية المقبلة، مالم ترتفع نسبة التصويت التي يصب ارتفاعها غالبا لصالح حماس.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟
أصبح النزاع السوري مؤخّراً مصدر قلق كبيراً بالنسبة إلى أوروبا، ولكن قد يطغى عليه تصعيد التوتّرات في أوكرانيا.
بالنسبة إلى طهران، الصراع السوري يمثّل في نهاية المطاف بؤرة صراع إيديولوجي وطائفي وجيوسياسي أوسع نطاقاً ضد مجموعة متنوّعة من الأعداء.
اتّسمت استراتيجية إسرائيل تجاه الصراع السوري بالغموض والإبهام إلى حدّ ما، حيث تجنّب المسؤولون الإسرائيليون لفت الأنظار على غير العادة بشأن هذه القضية منذ بداية الحرب الأهلية.
تواجه تركيا تحدّياً يتمثّل في إعادة ضبط سياستها تجاه سورية، نظراً إلى صمود نظام الأسد وتعافيه التدريجي من تآكل شرعيته الدولية.
تعني الطبيعة المحلية للغاية للصراع السوري أن تطوّره وحلّه في نهاية المطاف لن يتحكّم بهما غير السوريّين.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices