
إن التركيز على مكافحة الإرهاب في غياب سيادة القانون، يديم الحوكمة غير الديمقراطية لقطاع الأمن، ويقوّض بناء الدولة وإعادة البناء الوطني بعد النزاعات.

يزدري اليمين المحافظ – المتموضع أخلاقياً وسياسياً في ذات المواقع التي شغلها منذ التسعينات - بمجمل مقومات الصورة الإيجابية لأوباما كما يراها الرأي العام العالمي، بخاصة الأوروبي، بعد أن ذاق الأمرين وقت بوش وعلّق بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية آمالاً عظاماً على ما يمكن للإدارة الحالية أن تقوم به لاستعادة السلم والأمن العالميين.

لن يكون إعداد قانون المالية للسنة المقبلة في المغرب مهمة يسيرة؛ فتداعيات الأزمة الإقتصادية لا تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد المغربي، والإنتاج الصناعي والخدماتي ينمو ببطء شديد، والصادرات تواصل التراجع، والاستثمارات الخارجية تسجّل الهبوط تلو الآخر.

ارتفاع أسعار النفط وتحسن أداء الاقتصاد العالمي زاد من توقعات النمو في شمال افريقيا والشرق الأوسط، رغم هدا يبقى مستقبل المنطقة محفوف بالشكوك. هدا هو موضوع الندوة التي نظمتها مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي ندوة يوم 9 أكتوبر 2009.

كلّما نُحيَّت الدولة عن صفة الشريك في الحوار وكلّما جرى التخلّص من أدوات التصويت والتظاهرات السلمية كلّما عاد الشارع إلى ممارسة طقوس العنف من خلال التظاهرات التي تتفجّر يوميّاً في شتّى أصقاع البلاد. ومن يعتنق شعار العنف يرى في إضرام النار في الدائرة بلا لافتة أو مرافقة أو تفويض بالتظاهر أسهل السبل لتحصيل الحقوق الاجتماعيّة.

هناك خَـلل هائل في التوازن بين مختلف القوى السياسية العربية، وهو الذي حال ويحُـول دون التحوّل الديمقراطي في العالم العربي خلال العشرين عاما الماضية، بينما كانت رياح التغيير والتحوّل نحو الديمقراطية تحقِّـق نجاحا منقطع النّـظير في دول كانت تُـعاني من أعتى النّـظم الدكتاتورية القمعية.
أقرّت الجامعة العربية ميثاقاً جديداً لحقوق الإنسان تصدّق عليه بعض الدول العربية لكنها تمتنع عن تطبيقه، بينما ترفضه دول أخرى منذ البداية. هل سترفع منظمات حقوق الإنسان العربية لواء القضية؟

الطريق المسدود: خلل موازين القوى يعيق التقدّم الديمقراطي في العالم العربي
لم تغيّر انتخابات المحافظات في يوليو/تموز 2009 الحياة السياسية في كردستان العراق وحسب، إنما أيضاً النظرة الاستشراقية للانتخابات الوطنية في يناير/كانون الثاني 2010.
اكتسب التخلّي عن الأيديولوجيات الراديكالية والعنف زخماً في الأعوام الأخيرة. هل سيستمر، وماذا سيكون تأثيره على تنظيم القاعدة؟