عبر دمج المجموعات المسلّحة الموالية للنظام في هيكليات الدولة، أنشأ نظام الأسد منظومة عسكرية هجينة.
حان الوقت للتوقف عن البحث عن الشخص المعجزة والعمل لبناء الوطن المعجزة، وطن المؤسسات والنظم والقانون.
أربعة دروس يمكن استقاؤها من قمة اسطنبول حول سورية، إحداها يتمثّل في أن بشار الأسد قد فاز.
بدلاً من أن تلقي أنقرة بثقلها كاملاً خلف توحيد المجموعات الثورية السورية، تدفع شيئاً فشيئاً في هذا الاتجاه من دون أن تتسبب بخلل في الوضع القائم.
لعل ذلك الدرس الرئيس من الإعصارين اللذين حلا بالمنطقة، من ضرورة الابتعاد عن النظام الريعي و الانتقال السلس و المتدرج لنظام يعتمد الإنتاجية و تعظيم النمو و تمكين الفئات ذوات الدخل المحدود.
ازدياد الثقة التي يمنحها الرأي العام للجيوش العربية على حساب الحكومات ربما يؤشّر إلى خلل ما في العلاقات المدنية-العسكرية، ويُنذر بعدم استقرار وشيك.
أخفقت ممالك وجمهوريات الخوف العربية في بناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية الشاملة خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.
حقائق الأمور في السعودية وغيرها من بلداننا توجب ومنذ سنوات أن يحظر البرلمان الألماني تصدير العتاد العسكري إلى الشرق الأوسط وفقا لمقتضيات القوانين المعمول بها.



















Stay connected to the Global Think Tank with Carnegie's smartphone app for Android and iOS devices