
يبدو أن الأسد يحقّق، بمساعدة إيران وروسيا، مكاسب في المناطق التي تُعتبر الأهم بالنسبة إليه.

مع وصول منسّق أممي جديد للشؤون الإنسانية إلى دمشق، تتعالى مزيدٌ من الأصوات التي تطالب بنقاش حول المساعدات.

لا تبدو مواقف الرئيسة المقبلة المُحتملة للولايات المتحدة مختلفة عن سلفها إلا من نواحٍ تكتيكية، مع العلم أن الشرق الأوسط لم يعد يحظى بالأولوية نفسها التي كانت له سابقاً لدى الإدارات الأميركية.

يكتشف الثوار في سورية التداعيات السلبية عليهم جرّاء خوضهم نزاعات بالوكالة.

تعمد الأطراف المتناحرة في سورية إلى استخدام المساعدات سلاحاً في الحرب عبر منح الإذن لوصول المساعدات الإنسانية أو حجبه، ما يزيد من تعقيدات العمل الذي تقوم به منظمات الإغاثة.

عندما يحين الوقت المناسب، سيكون من الضروري وضع مقاربات جديدة لإعادة الإعمار الاقتصادي في سورية.

تغيّر موقف الإدارة الأميركية إزاء الأزمة السورية على ضوء المستجدّات الأخيرة مثل الاتفاق النووي الإيراني.

ينبغي على روسيا وإيران وحزب الله السعي إلى تحقيق مصالحة حقيقية مع المعارضة السورية، والتوصل إلى عملية انتقال سياسي جديّة وفعالة، وإلا سيكون على هذه الأطراف الثلاثة الحفاظ على سلام نَكِدْ وغير قابل للحياة، بعد انتهاء الصراع.

على الرغم من العيوب التي تعتري النظام اللبناني الطائفي لتقاسم السلطة وأنه يتفكّك في نواحٍ كثيرة، إلا أنه ساعد على بقاء البلد في حالة سلام ويقدّم دروساً قيّمة للمنطقة.

أدّت الجيوش العربية أدواراً مختلفة في ما يتعلّق ببناء الديمقراطية في العالم العربي.