
في حين ساهم الهروب في ظهور التمرّد المسلّح منذ أوائل خريف العام 2011، إلا أنه فشل في إضعاف جيش النظام السوري بصورة حاسمة.

التدخل الروسي في سورية مرتبط بمصالح استراتيجية واقعية أكثر منه بحماية المصالح الروسية في مجال الغاز الطبيعي.

تمثّل مأساة اللاجئين أحد أعراض أزمة سياسية أوسع وأعمق. وبالتالي فإن إيجاد الحلول المناسبة للاجئين والنازحين ضرورة سياسية في المقام الأول، وهو أيضاً تحدٍّ تنموي لاغنى عنه لتحقيق الاستقرار السياسي والمصالحة المجتمعية وبناء السلام.

وطد نظام السكن العسكري في العاصمة دمشق التماسك بين ضباط الجيش السوري، ما دعم نظام الأسد خلال الأزمة الحالية.

وسط عنف المعارك في حلب، ابتكر السكّان وسائل مؤقّتة للصمود والمقاومة.

عبر إحباط المحاولات التي تبذلها مجموعات الثوار للسيطرة على الحكم المحلي، يساعد التدخل العسكري الروسي الأسد على إظهار حكومته بأنها القوة الحيوية الوحيدة القادرة على حكم البلاد.

تسبّب التدخل العسكري الروسي في سورية في قدر كبير من الارتباك لدى الحكومات الأجنبية التي تعارض استمرار حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

تأمل روسيا أن يوفر لها الدعم العسكري الحديث الذي تقدمه لبشار الأسد نفوذاً سياسياً داخل النظام السوري وفي مواجهة القوة العسكرية الغربية على مستوى كل من سوريا والعالم.

على الرغم من تعهد أجندة الأمم المتحدة الجديدة للتنمية المستدامة للعام 2030 بعدم التخلي عن أحد، إلا أنها أغفلت أكبر أزمة يشهدها عالمنا المعاصر، وهي أزمة الهاربين من نزاعات مستعصية.

تؤثّر أزمة اللاجئين على الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط وأوروبا. كيف ينبغي أن يستجيب قادة الدول للأزمة الإنسانية الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية؟