Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
  • تبرع
{
  "authors": [
    "عبد الحكيم اليمني"
  ],
  "type": "commentary",
  "blog": "صدى",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [
    "التغيير في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا"
  ],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "ليبيا"
  ],
  "topics": []
}
Attribution logo

المصدر: Getty

تعليق
صدى

مقال مصوّر: لامكان للتحصيل العلمي في بنغازي

منذ انطلاق الصراع المسلح بنغازي دمرت بنيانها من بينها المدارس، مما ترك نحو 50 في المئة من العدد الكلي للطلبة في بنغازي لا يتمكّنون من الذهاب إلى المدارس.

Link Copied
عبد الحكيم اليمني
نشر في 13 نوفمبر 2015

المدونة

صدى

"صدى" نشرة إلكترونية تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. تسعى إلى تحفيز وإغناء النقاش عن أبرز الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي، وتقدّم فسحة للمفكرين والكتّاب، الجدد كما المعروفين في مجالاتهم، يتسنّى لهم من خلالها الإضاءة على هذه المواضيع من وجهة نظر تحليلية.

تعرف على المزيد
 
فصل دراسي تعرض لدمار نتيجة اللإشتباكات في حي بنينا في بنغازي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
احدى المدارس في المدينة وقد تعرضت الى قصف عنيف العام الماضي بسبب تمركز بعض المقاتلين فيها. ستين مدرسة فقط من
أكثر >
أصل 400 في بنغازي صالحة لإستقبال الطلبة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
.طفل يقف بدراجته أمام مدرسته في حي بنينا في بنغازي. مكتوب على جدار المدرسة ناحية اليمين عبارة "لا تنسو شهداء 17
أكثر >
فبراير". تصوير عبد الحكيم اليمني ، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
فصل دراسي في مدرسة بنينا في بنغازي، المنطقة هناك لازالت غير أمنة بسبب سقوط العديد من الصواريخ والقذائف من لحين
أكثر >
لأخر. تصوير عبد الحكيم اليمني ، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
فصل دراسي أخر وقد أصابت الأعيرة النارية جدرانه وحطمت زجاجه. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
حجرة خاصة بالمدرسين في احدى مدارس التي تضررت نتيجة الصراع المسلح. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
مكتبة مدرسية وقد انهار جزء من جدارها نتيجة الإشتباكات. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
مجموعة من الفصول المدرسية يظهر أثر الإشتباكات على جدارها الخارجي. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
جزء من جدار مدرسة في بنغازي تعرض للقصف بالصواريخ. يقول السكان في هذا الحي إن المدرسة استهدفت بسبب وجود
أكثر >
قناصة فيها. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
مجموعة من أطفال حي بنينا في بنغازي يجلسون أمام منزلهم المدمر، حي بنينا تعرض لدمار كبير في المباني جراء قوة الإشتباكات
أكثر >
قبل عام. تصوير عبد الحكيم اليمني ، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
مجموعة من أطفال حي بنينا في بنغازي يقفون أمام مدرستهم التي تضررت نتيجة الصراع المسلح، بعض الأطفال يشيرون بعلامة
أكثر >
النصر بأيديهم. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
مجموعة من أطفال حي بنينا يقفون في فناء مدرستهم في نفس الموقع الذي قتل فيه ثلاث من أصدقائهم نتيجة دوسهم على لغم أرضي
أكثر >
داخل المدرسة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
منازل في حي الليثي في بنغازي وقد تعرضت للدمار نتيجة الإشتباكات منذ عام. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
مدرسة في بنغازي تحولت الى مأوى للنازحين. أكثر من 13 ألف أسرة نزحت من بنغازي نتيجة الصراع المسلح. تصوير عبد
أكثر >
الحكيم اليمني، 25 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
ملابس منشورة داخل احدى ممرات مدرسة تقيم فيها مجموعة من العائلات النازحة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 25 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
طفلتان من عائلة ليبية نزحوا من منطقتهم نتيجة الإشتباكات وهم يقيمون الأن في احدى مدارس المدينة. تصوير عبد الحكيم اليمني،
أكثر >
25 تشرين اول/أكتوبر 2015.
< أقل
 
عائلة ليبية تقوم بتحويل فصل دراسي الى مسكن لهم بعد نزوحهم من منزلهم. تصوير عبد الحكيم اليمني، 25 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
عمارة سكنية في وسط بنغازي تضررت بالكامل نتيجة الإشتباكات العنيفة. تصوير عبد الحكيم اليمني، 23 تشرين اول/أكتوبر 2015.
 
شارع العقيب في وسط مدينة بنغازي. المنازل تضررت بشكل كبير في هذا الشارع نتيجة الإشتباكات العنيفة. تصوير عبد الحكيم اليمني،
أكثر >
23 تشرين اول/أكتوبر 2015
< أقل

قبل عام ونيف، بتاريخ 16 أيار/مايو2014، انطلقت العملية العسكرية في بنغازي بقيادة الجنرال خليفة حفتر والتي أطلق عليها عملية الكرامة ضد الميليشيات المتطرفة في المدينة، ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في صراع مسلح أكل بنيانها ودمر معظم مؤسساتها وأدى إلى نزوح أحياء كاملة داخل المدينة. وقد طالت هذه الأزمة في شكل خاص قطاع التعليم في بنغازي، حيث إن 60 مدرسة فقط من أصل 400 في المدينة لم تتضرر من الصراع المسلح، وتُعتبَر صالحة لاستقبال التلاميذ. 

قول حسن المغربي، مسؤول ملف التعليم في لجنة أزمة بنغازي التي كوّنتها الحكومة الليبية في شرق البلاد، إن الكثير من المدارس المتاحة للاستخدام تقع بالقرب من الخطوط الأمامية للاشتباكات، ويقدّر أن نحو 50 في المئة فقط من العدد الكلي للطلبة في بنغازي يتمكّنون من الذهاب إلى المدارس.. يضيف المغربي: "ولكن رغم ذلك قمنا بوضع خطط لاستكمال الامتحانات للطلبة على أقل تقدير، وقد نجحنا بالفعل في استكمال الامتحانات للعام الدراسي الفائت ابتداءً من الصف الابتدائي الأول وحتى الصف الثامن. وقد رأينا فرحة أولياء الأمور بعودة مظهر من مظاهر الدراسة حتى ولو كان استكمالاً للامتحانات فقط".

يخشى معظم أولياء الأمور إرسال أولادهم إلى المدارس التي لاتزال تفتح أبوابها، خشية إصابتهم في القذائف العشوائية التي تسقط من حين لآخر في المدينة. يقول المغربي:"دائماً مايسألني الأطفال وبعض أولياء الأمور عن خطورة الوضع وعن خوفهم من سقوط قذائف عشوائية على المدارس أثناء تواجد الطلبة بها، فأجيبهم بأن هذه القذائف عمياء وقد تصيبكم في منازلكم أيضاً وليس المدارس فقط". يقول محمد السعيطي، 10 أعوام، من حي بنينا الذي تعرض لدمار كبير: "أرغب في العودة إلى الدراسة، ولكن مدرستي دُمِّرت نتيجة الاشتباكات، والكثير من الصواريخ والقذائف تسقط علينا من حين لآخر". ويقول محمد البرغثي، 12 عاماً، من حي بنينا: "حاولنا أنا وأصدقائي أكثر من مرة تنظيف مدرستنا لكي نجعلها صالحة للتعليم ولكن القذائف العشوائية لاتنفك تسقط على منطقتنا. وقد توفّي ثلاثة من أصدقائي بسبب دوسهم على لغم أرضي كان مخفياً في فناء المدرسة".

في غضون ذلك، تحوّلت المدارس في الأحياء الأكثر أماناً، إلى مأوى للنازحين داخلياً الذين غادروا منازلهم في مناطق النزاع المجاورة. تحاول لجنة الأزمة في بنغازي جاهدة وضع حلول لمعالجة مشكلة استخدام النازحين للمدارس بمثابة مساكن مؤقتة لحين انتهاء الحرب في المدينة. يقول عصام الهمالي، مسؤول ملف الشؤون الاجتماعية في لجنة أزمة بنغازي:"لدينا أكثر من 13 ألف عائلة نازحة في بنغازي وقد تم وضعهم مؤقتاً في المدارس التي تقع في المناطق الآمنة نسبياً لأنه لاتوجد لدينا إمكانيات تسمح لنا بتسكينهم في مكان آخر". ويضيف: "نتيجة للأزمة المالية التي تمر بها الحكومة في الشرق الليبي، لايمكننا منح هذه الأسر مبالغ مالية تمكّنهم من استئجار مساكن لهم حالياً، وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب قلة الدعم الذي نحصل عليه من جميع الأطراف سواء المنظمات الدولية أو حتى المحلية".

على الرغم من أن معظم النازحين لديهم عمل، إلا أنهم عاجزون عن الحصول على مساكن بديلة، كما أنهم غير قادرين على العودة إلى ديارهم، وذلك بسبب العنف المستمر. تقول سالمة الطيرة، 56 عاماً، أم لأربعة أطفال، وهي تقيم حالياً معهم في إحدى المدارس، إنها خرجت هي وأسرتها منذ أكثر من عام من منطقة بوعطني جنوب بنغازي نتيجة الاشتباكات العنيفة الدائرة هناك. وتضيف أن الجيش الليبي قام بإجلاء عدد كبير من الأحياء السكنية ومنها الحي حيث تقيم، وأنه لايمكنها العودة إلى منزلها.  تقول إن الجيش يُثني حتى العائلات عن العودة إلى العديد من الأحياء السكنية، ومنها بوعطني، حيث تتواجد معسكرات للجيش الليبي. تضيف الطيرة: "قام عدد من المسؤولين بزيارتنا في المدرسة وقالوا إننا سنعود إلى منازلنا قبل شهر رمضان الفائت ولكن ذلك لم يحصل".

بعد انقضاء أكثر من عام على بدء النزاع المسلّح في المدينة، الطلبة عاجزون عن استئناف تحصيلهم العلمي، وبما أنه لايلوح أي حل سياسي في الأفق، ليست هناك مؤشرات تحدد متى سيتغيّر هذا الوضع. في الأسابيع القليلة الماضية، بدأ بعض السكان يقومون بمحاولات لاستنباط حلول لهذه الأزمة عبر حمل القنوات التلفزيونية العامة، مثل "الوطنية"، على بثّ دروس تعليمية. وتحوّل سكان آخرون نحو مواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلى سبيل المثال، تستخدم "بنغازي سكايب سكول" موقع "سكايب" كي يتمكّن الطلاب والمعلمون من التواصل في مابينهم انطلاقاً من منازلهم، وتنشر دروساً مسجّلة بالصوت والصورة عبر موقع "يوتيوب".  لكنه مجرد إجراء مؤقت، كما أن نسبة كبيرة من الأولاد في بنغازي عاجزة عن الوصول بطريقة موثوقة إلى التيار الكهربائي أو الإنترنت، مايجعلها غير قادرة على الإفادة من هذه المبادرات.

اليافعون في بنغازي متأخرون في تحصيلهم العلمي بالمقارنة مع أترابهم في المدن الليبية الأخرى، وقد عمدت عائلات كثيرة نزحت من المدينة إلى تسجيل أولادها للدراسة في مدن أخرى. وهكذا يمكث معظم الأطفال في منازلهم يستمعون إلى أصوات القنابل التي تسقط في أحيائهم، أو يلعبون ألعاباً حربية مع أصدقائهم في الشوارع. إلى جانب التداعيات النفسية المترتبة عن أعمال العنف، وتردّي الخدمات العامة، غالب الظن أن انعدام الفرص التعليمية أمام الأطفال في بنغازي سوف يزيد النزاع سوءاً.

عن المؤلف

عبد الحكيم اليمني

عبد الحكيم اليمني صحافي مقيم في ليبيا.

عبد الحكيم اليمني

عبد الحكيم اليمني صحافي مقيم في ليبيا.

شمال أفريقياليبيا

لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال صدى

  • تعليق
    صدى
    الاقتصاد السياسي للبيانات الاجتماعية: فرص ومخاطر رقمنة منظومة الاستهداف بالمغرب

    في حين أن انتقال المغرب إلى نظام استهداف اجتماعي رقمي يُسهم في تحسين الكفاءة والتنسيق في البرامج الاجتماعية، إلا أنه ينطوي على مخاطر الإقصاء ويُعزّز السياسات التقشفية. يستخدم النظام الجديد خوارزميات تعتمد على بيانات اجتماعية واقتصادية لتحديد أهلية الاستفادة من مزايا مثل التحويلات النقدية والتأمين الصحي. ومع ذلك، تؤدي العيوب التقنية، والفجوة الرقمية، والمعايير الصارمة في النظام الجديد إلى استبعاد غير عادل للعديد من الأسر الأكثر احتياجاً للمساعدة.

      عبد الرفيع زعنون

  • تعليق
    صدى
    تأمين الحق الدستوري لتونس في الماء: حلول سياسية

    تواجه تونس أزمة مياه متفاقمة تتمثل في احتجاجات واسعة النطاق من أجل الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، خاصةً في المناطق الريفية التي تعاني من شبكات إمداد غير متطورة. ويؤدي إلى تفاقم هذا الوضع تغير المناخ، والسياسات الزراعية. القديمة، واستهلاك المياه الصناعية، مما يستدعي إصلاحات سياسية شاملة لضمان حق التونسيين الدستوري في المياه وضمان الحصول العادل على المياه في جميع أنحاء البلاد.


      نورا عمر

  • تعليق
    صدى
    التحركات الصوماليَّة لمواجهة طموح إثيوبيا في القرن الإفريقي

    في إطار مواجهة طموح اثيوبيا الذي ينذر بتأجيج الصراع في منطقة القرن الإفريقي، تحاول حكومة الصومال استقطاب الدعم السياسي الدوليّ وإقامة جملة من التحالفات الاستراتيجيَّة تضمن لها موازنة النفوذ السياسي لإثيوبيا وتفوقها عسكريًا.

      هشام قدري أحمد

  • تعليق
    صدى
    قانون جديد يثير الجدل بشأن تقييد حماة المال العام بالمغرب

    يثار في المغرب جدل بشأن أحقية المجتمع المدني في ملاحقة ناهبي المال العام بعدما حصرت الحكومة قائمة المؤسسات المخولة بمعالجة هذا الملف، في محاولة لإقصاء جمعيات المجتمع المدني الناشطة في محاربة الفساد.

      حسن الأشرف

  • تعليق
    صدى
    المبادرة الأطلسية: رهانات تموقع المغرب بمنطقة الساحل والصحراء

    يطمح المغرب إلى إعادة تشكيل الخريطة الجيوسياسية بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء، التي تشهد موجة من الانقلابات التي تتغذى على تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

      عبدالرفيع زعنون

ar footer logo
0