بدلاً من توفير المساعدات العسكرية لمصر وتونس، ينبغي على الولايات المتحدة التركيز على إصلاح القطاع الأمني في البلدَين.
الثورة أطاحت بمبارك، لكن النخبة العسكرية تستمر في ممارسة احتكاراتها الاقتصادية.
في ظل الأوضاع الراهنة، على المانحين أن يعيدوا تقويم السبل الفضلى لتشجيع ريادة الأعمال.
منحت الثورة المصرية زخماً للإصلاحيين الإسلاميين داخل جماعة الإخوان المسلمين الذين يشعرون منذ وقت طويل بالاستياء من القيادة المحافظة. فمن هم الإصلاحيون وما هو الدور الذي يؤدّونه في المرحلة الانتقالية في مصر؟
الإصلاحيون يرفعون لواء "النموذج التركي" كمثال للإخوان المسلمين في مصر. لكن المسارات النيوليبراليّة المختلفة في البلد تشير إلى أن الأحزاب المصريّة الإسلاميّة أمامها طريق أكثر وعورة
ينبغي على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العمل مع المسؤولين المنتخبين حديثاً ومع القطاع الخاص في مصر لإعادة تثبيت دعائم الاقتصاد بعد الثورة.
كيف ستغيرالثورات والاحتجاجات في العالم العربي العلاقات داخل المجتمع بين الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين؟
عشرة أشهر بعد آن سهّل خروج مبارك من السلطة بات الجيش يشكّل التهديد الأخطر للانتقال إلى الديمقراطية في مصر. إعلانات المجلس الأعلى للقوات المسلحة لا تترك مجالاً للشك بأن الجيش يحكم مصر، وينوي الإبقاء على سيطرته.
مع الموعد النهائي للانتخابات التشريعية تقترب ، وهل سوف يستسلم الجيش إلى الحكم المدني -- أو يشدد قبضته وهو يوجه الضغوط المتزايدة؟
لم تنكشف بعد النتائج النهائية للتحوّلات العربية. لكن المؤكّد هو أنه سيعاد تعريف العلاقات المدنية-العسكرية والتفاوض عليها في مختلف البلدان المعنيّة. لا شك في أن الجيوش العربية ستؤدّي دوراً أكثر محورية في السياسة، وقد يكون تنظيم هذا الواقع الأمل الوحيد لترسيخ التحوّلات الديمقراطية.
في توابع هزة ميدان التحرير أعلن الأزهر عن دعمه للديمقراطية والتعددية وعن إستقلاله من الحكومة التي تلاعبت في شؤونه منذ فترة طويلة
يناقش رئيس وحدة الدراسات العسكرية فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية اللواء الدكتور محمد قدري سعيد إصلاح قطاع الأمن بمصر في مقابلة مع رئيسة تحرير نشرة الاصلاح العربي ميشيل دن.
على الرغم من سعى حزب الحرية والعدالة وجماعة الاخوان المسلمين إلى توضيح مواقفهم إزاء حقوق المرأة والأقليات، والعلاقة بين الدين والدولة، لا تزال علاقة الجماعة بالحزب تثير العديد من التساؤلات حول استقلالية الحزب سياسياً وإيديولوجياً.
الاشتباكات الطائفية الأخيرة في إمبابة والتوترات في محافظة قنا يسلطان الأضواء على قوة التعبئة الدينية في مصر ما بعد الثورة ويثير مقالق حول كيفية تعامل حكّام مصر مستقبلاً مع العلاقات ما بين الأديان.
دعم الناخبون المصريون للتعديلات الدستورية في مصر يعطي العملية الإنتقالية دفعة قوية. ولكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يوضح حتى الآن الجدول الزمني للإنتخابات أو الإجراءات التي ستحكم عليهم.
علّم التاريخ المصريين عدم الثقة بوعود الإصلاح الآتية من أروقة الحكم. وبذلك، على التظاهرات والضغوط الدولية أن تستمر كما أنه على الجيش ان يدعم مطالب المتظاهرين أو الوقوف على حياد لكي يتحقق تغيير ديموقراطي حقيقي.
لقد فات أوان الإصلاح السياسي من أعلى الهرم إلى أسفله في مصر الآن، ونشهد بدلاً منه تغييراً من الأسفل إلى الأعلى، مع ما يترتّب على ذلك من مخاطر كثيرة.
إنفجار كنيسة القديسين القبطية يوم 1 يناير/كانون الثاني ليس الا آخر حدث في مسلسل التّوترات الطائفية الطويل في مصر، والذي مجذّر في غياب الحقوق الديمقراطية الأساسية، لا في الأمور الدينية.
اللجنة العليا للإنتخابات ليست لجنة مستقلة، محايدة، أو قادرة كما يصوّرها مسؤولون مصريون وأعضاء الحزب الوطني.
سكرتير عام حزب الغد وائل نوارة يتحدث عن تحضرات المعارضة المصرية للإنتخابات القادمة وعن قرارات الأحزاب المعارِضة بالمشاركة أو المقاطعة.