
الشوائب الجوهرية في اتفاق المصالحة بين حماس وفتح، لاسيما الخلافات حول التعاون الأمني مع إسرائيل، قد تؤدّي إلى انهيار حكومة الوفاق.
عودة المقاتلين الشيعة إلى العراق تتسبّب بإنهاك حزب الله في سورية، وإضعافه في الداخل اللبناني.
لن يتمكّن لبنان من الحفاظ على توازنه الطائفي الهش في المدى الطويل إذا سادت نظرة بأن الجيش يتقرّب أكثر من حزب الله.
فيما تتخبّط الحكومة المركزية في بغداد في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، يقطع الأكراد بهدوء خطوة إضافية نحو الاستقلال.
استعداء المالكي للأفرقاء السنّة يقع في قلب النجاح الذي يحقّقه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في العراق
على الرغم من نجاحها في السيطرة على الموصل تسعى الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى ترسيخ مكاسبها في محافظة الأنبار، خاصة بعد الإنهاك الذي تتعرّض له في سورية.
نظراً إلى نتائج انتخابات مجالس الطلبة الأخيرة في الضفة الغربية، تستطيع حركة فتح أن تتوقّع فوزاً بفارق ضئيل في الانتخابات الوطنية المقبلة، مالم ترتفع نسبة التصويت التي يصب ارتفاعها غالبا لصالح حماس.
تساهم مأسسة النظام السوري للميليشيات المحلية في تعزيز ولائها للدولة، وتتيح للنظام إحكام قبضته على المجتمعات التي تنبثق منها هذه الميليشيات.
على الرغم من الشكوك، للغزّاويين أمل في إمكانية نجاح الوحدة بين حماس وفتح.
على الرغم من ضعف الدولة وتفكّكها، يحقّق لبنان نجاحاً واضحاً في مواجهة تنظيم القاعدة، مع أنه قد يكون من المبكر جداً الإعلان بأن "المهمة قد أُنجِزت".
الحاجة إلى تحسين الوضع الأمني في لبنان قد لاتكون كافية لإقناع النواب بالإجماع على مرشح توافقي للرئاسة.
يتسبّب الخلاف المتصاعد بين محمود عباس ومحمد دحلان بالانقسام في صفوف فتح وبإضعاف الحركة، كما أنه يزيد من تعقيدات الخلافة الداخلية.
على الرغم من أن من مصلحة إسرائيل وحزب الله تفادي الدخول في حرب شاملة، إلا أن المناوشات بينهما قد تقود إلى تصعيد غير مرغوب فيه.
ارتفاع عدد المقاتلين المغاربة في سورية المتشبعين بأيديولوجية متشددة سيزيد من تعقيد حل ملف المعتقلين السلفيين في المغرب.
قد تُسهل المخاوف من جنوح السنّة في العراق نحو التشدّد، وخيبة أمل العراقيين من السياسة ولاية ثالثة لالمالكي.
التغطية الإعلامية الدولية لجهود حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بهدف لفت الانتباه إلى حقوق الفلسطينيين، تمنح زخماً للمهمة التي تأخذها الحملة على عاتقها.
يتحوّل اللاجئون الفلسطينيون في اليرموك، الذين جُرّوا إلى النزاع السوري، نحو وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الحصول على الدعم، ومساءلة قيادتهم المنقسمة والمجتمع الدولي.
متحف مليتا الذي أريدَ منه تعظيم أمجاد حزب الله الماضية بات يسلّط الضوء على عزلة الحزب الحالية.
الرؤية والأهداف المستقبلية للجيل الصاعد من الجهاديين السلفيين الأردنيين ستحدّدها نتائج تدخّلهم في سورية.
إذا استمرّت الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة في الضفة الغربية، قد يكبر التهديد السلفي-الجهادي فيشكّل تحدّياً حقيقياً.