رغم أصولها السلبية، لا يبدو أن التعبئة الأخيرة للطائفة الشيعية في لبنان مرحلة عابرة، بل بالأحرى فصل جديد في ملحمة مستمرة من الوعي والنشاط الجماعيين لها مترتبات سياسية بعيدة المدى.
منذ انهيار نظام صدام حسين، برز شيعة العراق إلى مقدمة الجدل بين المثقفين والسياسيين الغربيين والعرب. فشيعة العراق، الذين هم أغلبية واضحة من أكثر من 60 بالمائة من السكان، لم يشغلوا ابدا مركز الأغلبية أو حتى الأقلية القوية في الحياة السياسية العراقية
من المقرر أن ينتخب الفلسطينيون برلمانا جديدا في 17 يوليو 2005. الرهانات عالية جدا، خصوصا أن جماعات بقيت في الخارج في الانتخابات البرلمانية في 1996
في مقابلة جرت في 15 مارسن سأل مذيع الأخبار في شبكة ABC بيتر جننغز الملك عبد الله إن كان الأردن سيصبح ذات يوم ملَكية دستورية.
يبدو أن مسألة الإصلاح في الشرق الأوسط تشغل موقعا أبرز في ولاية الرئيس بوش الثانية. هل يعكس هذا تحولا في السياسة، أم استجابة لأحداث في المنطق.
بعد 10 سنوات من توقيع إعلان برشلونة (الذي أسس شراكة أوروبية - متوسطية للسلام والاستقرار والرخاء والتنمية البشرية والتبادل الثقافي)، تقع المسائل المتوسطية في قلب جدول الأعمال الدولي.
في فبراير خرج التونسيون إلى الشوارع معترضين على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون المقررة لبلادهم في نوفمبر2005 لحضور القمة العالمية للمعلومات.
ليس معقولاً أن يبقى المشهد الانتخابي اللبناني على حاله بعد التطورات التي عصفت بالبلد الصغير لبنان، خصوصاً منذ 14 فبراير الماضي، تاريخ اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.
بعد انتخابات 30 يناير بعشرة أسابيع، اختار العراقيون رئيسا كرديا، ونائبي رئيس شيعي وسُني، ورئيسا سنيا للبرلمان ونائبا شيعيا له، والآن رئيس وزراء شيعي. لماذ استغرق تشكيل الحكومة الجديدة هذا الوقت كله.
تعود جذورالأزمة الجارية في لبنان، التي أشعل فتيلها اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، ليس فقط إلى معارضة الوجود العسكري السوري
يوم 26 فبراير، بينما كان الرئيس المصري حسني مبارك يتحدث إلى طلاب الجامعة في محافظته المنوفية، أعلن أنه سيطلب إلى البرلمان تعديل الدستور ليتيح انتخابا مباشرا للرئيس بمرشحين متعددين.
بينما يواصل برنامج إصلاح الشرق الأوسط الاتساع، حان الوقت لإدماج مسألة إصلاح القطاع الأمني في المناقشة. فالإصلاح الأمني موضوع حي في الجدل المحلي وموضوع للدعم أو التدخل من جانب المجتمع الدولي
مع انتهاء الانتخابات، يبدأ العمل الشاق لبناء العراق الجديد. فبينما يستطيع الناخبون العراقيون تهنئة أنفسهم على إنجاز ملحوظ في مواجهة صعوبات غير عادية، يبقى الوضع بعيدا عن اليقين.
بتبني الانتخابات الحرة والديموقراطية على المستويات الرئاسية والتشريعية والمحلية، ربما كان الفلسطينيون يرسون أساس ديموقراطية أخرى فعالة في الشرق الأوسط. في الانتخابات الرئاسية يوم 9 يناير
ما جرى من أحداث منذ وفاة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عرفات - الانتقال السلس للأعمال إلى قائد جديد براغماتي ملتزم بالمفاوضات والإصلاح، وجهود قوات الأمن الفلسطينية لوقف هجمات المتشددين، والهدنة الفلسطينية - الإسرائيلية التي أعلنت في 8 فبراير في قمة شرم الشيخ
بدأ عدد من التحولات إلى الديموقراطية في العقود الأخيرة عندما خسرت حكومة سلطوية في انتخابات كانت صممتها لضمان استمرار قبضتها على السلطة.
صلت جبهة العمل الإسلامي، الحزب السياسي للإخوان المسلمين في الأردن، على حصتها من النجاح الانتخابي, وهي الآن تحضر نفسها للمطالبة بدور أكبر في الحكم.
إذا ما كان بعض أعضاء مجموعة الثماني (جي-8) قد وجدوا العزيمة في اللحظات الأخيرة من الجلسة الختامية لمنتدى المستقبل في نوفمبر من عام 2005، فإن المبادرة قد تكون دُفِنَت في المنامة.
بقدر ما كان انتصار "حماس" الكاسح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير نصرا للحركة الإسلامية
تَعِد الأسابيع القليلة المقبلة بأن تكون أسابيع فارقة في تاريخ العراق الحديث. فبعد أن اكتملت انتخابات ديسمبر بنجاح