
التشجيع على تفكيك الدولة ليس السبيل إلى حلّ المشاكل التي يتخبّط فيها اليمن.
إضعاف بعض أركان استقرار النظام في المملكة العربية السعودية؛ لكنَّ المعارضة لاتزال مُجَزّأة
يجب أن تحوّل الولايات المتحدة تركيزها عن صنعاء، وتستعد للعمل مع أصحاب النفوذ الحقيقيين حتى ولو لم تكن ترتاح للتعامل معهم.
هل تُعِدّ الحركة الدستورية الإسلامية في الكويت العدّة للعودة إلى الساحة السياسية؟
كيف ستغيرالثورات والاحتجاجات في العالم العربي العلاقات داخل المجتمع بين الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين؟
أكّدت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق عملياً كل الانتقادات التي وُجِّهَت إلى النظام في الأشهر العشرة الأخيرة. لقد منح التقرير المعارضة زخماً للمطالبة بتغييرات شاملة، لكن النظام لا يُظهر أي مؤشّرات بأنه سيتيح للشخصيات الأكثر اعتدالاً بأن تثبت وجودها من جديد.
في أعقاب الهزات السياسية في المنطقة، دول الخليج تدعي إصلاح قطاعاتها الأمنية. هل هذه التغييرات كافية
مع استمرار الأساليب القمعية وإسناد قيادة الحوار الوطني لشخصية من خارج الأسرة الحاكمة والنظام الملكي البحريني، تُعزل ليس فقط المعارضة الشيعية المعتدلة جماعة "الوفاق،" ولكن مؤيديها التقليديين في المجتمع كذلك
رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح ما زال فوق النقد، من دون أي نهاية للجمود البرلماني في الأفق
يعتمد حكّام البحرين على تدابير قاسية من أجل إسكات جميع المعارضين وردع اي وصف للأحداث قد ينحرف عن الرواية الرسمية.
بالرغم من أن الشباب اليمني أشعل الثورة وحرّك الشارع اليمني، الا أن إفتقارهم للتنظيم وللوحدة القيادية أدّى الى تهميشهم من قبل المعارضة السياسية المنظمة.
لمسألة الأجانب والمحليين في البحرين تاريخ طويل وتأثيرات على الإستقرار في البحرين وحول الخليج.
يحقّق البرلمانيون في بعض دول الخليج انتصارات من حين لآخر، ولكن يبقى عليهم أن ينظموا انفسهم سياسياً وان يرسموا دورا مميزا لمؤسساتهم من أجل تمثيل الشعب بشكل أفضل.
بعد سنوات من جهود النظام القطري لتمييز الإمارة عن جيرانها وتشجيع حريات إعلامية، سوف تصدر قطر قانون إعلامي جديد في أواخر 2010 بدأ بإثارة مخاوف من أنه قد يفرض قيود على بعض الحريات.
الأمر الملكي الذي أصدره العاهل السعودي عبدالله يأتي كخطوة جديدة في إطار عمل الدولة لفرض سيطرتها على المؤسسة الدينية في البلد.
حملة على جمعيات معارضة ونشطاء حقوق الإنسان في البحرين تثير المخاوف من تبلور الوضع المتزعزع مع اقتراب تاريخ الانتخابات النيابية.
يبقى الإصلاح في السعودية رغبة شخصية للملك عبدالله، ولم يمارس بعد تأثيراً على المؤسّسات.
الديمقراطية اليمنية موقوفة التنفيذ على ضوء الانقسامات الداخلية والأخطار التي تُهدّد الاستقرار.
على مشارف الانتخابات النيابية في الخريف، ينضم مزيد من المستقلّين ورجال ونساء الأعمال إلى النزاع السياسي في البحرين.
تعزّز موقع حقوق المرأة كنقطة تركيز أساسية للإصلاح في السعودية، غير أن مناصريها يواجهون مؤسّسة دينية رافِضة.