
تركيز التحالف الذي تقوده السعودية على طرد الحوثيين منحَ تنظيم القاعدة حيّزاً أكبر لإعادة التنظّم في اليمن.
ساعدت التعهدات القطرية بتقديم مساعدات إلى تركيا على تعميق التحالف بين البلدَين، على الرغم من المخاوف التي تراود المسؤولين الأتراك من عدم وفاء الدوحة بتعهداتها.
يمارس الحظر على قطر تأثيراً اقتصادياً غير متكافئ على العمال الوافدين، على الرغم من أن الجهود المتزايدة لتحقيق الاستدامة الذاتية قد تتيح فرصاً توظيفية جديدة.
الخلاف السعودي مع كندا يهدف إلى حشد المشاعر القومية في صفوف المواطنين، لكنه جعل الحلفاء الإقليميين والمستثمرين الدوليين أكثر قلقاً.
نظراً إلى تداخل اختصاصات الهيئات الحاكمة في السعودية فضلاً عن مركزية الدولة الشديدة، يُحكَم على مبادرات مثل "رؤية 2030" بالفشل.
الاستثمارات الإماراتية المتنامية في البنى التحتية في قطاعَي الطاقة والأمن في اليمن، تشكّل بصورة مطردة القوة المحرِّكة خلف التدخل الإماراتي لمحاربة الإرهاب.
حالت المساعدات الاقتصادية الخليجية دون وقوع أزمة ديون في الأردن في الوقت الراهن، غير أن الدعم الإضافي قد يتطلب تنازلات من جانب المملكة في سياستها الخارجية التي كانت مستقلة سابقاً.
العقوبات الوشيكة على إيران ستؤدّي إلى ارتفاع فاتورة الواردات التركية من الطاقة، وتتسبّب بتراجع قيمة الليرة التركية.
الجهود التي تبذلها السعودية لإصلاح قواتها المسلحة قد تكون مرتبطة بالسياسة والعلاقات العامة أكثر منه بالتغيير الجوهري.
سعى طهران، التي بات مستقبلها الاقتصادي على المحك، إلى الحفاظ على تأثيرها في العراق وزيادته عبر الاستثمار في مخططات ومشاريع على صلة بالقوى شبه العسكرية الموالية لها.
تتحوّل دول الخليج بصورة مطردة نحو التجنيد الإلزامي لتعزيز الهويات القومية وبث روح التضحية.
تتلاعب الدولة السعودية بالخطاب الديني لإضفاء شرعية على سلطتها وتقويض الأصوات المستقلة التي قد تمارس ضغوطاً على الدولة من أجل الإصلاح السياسي.
تسلّط التشنجات الأخيرة مع الفلبين على خلفية سوء معاملة عاملات المنازل، الضوء على اعتماد الكويت على العمالة الوافدة في الوظائف ذات الأجر المتدنّي.
تُظهر حملة مكافحة الفساد في السعودية كيف يُستخدَم الادعاء العام من أجل إضفاء واجهة من الشرعية على ملاحقة الأشخاص المستهدَفين.
فيما تعمد بلدان المغرب العربي والخليج إلى زيادة التعاون الأمني بينها، يفتقر هذا التعاون إلى تفاهم استراتيجي طويل المدى.
ينظر أربعة خبراء في أسباب الاحتجاجات في إيران، وما يمكن أن يترتّب عنها من تداعيات على تطلعات إيران الإقليمية، وخصوماتها السياسية في الداخل، ومستقبل حقوق الإنسان.
منذ مقتل علي عبدالله صالح، تحاول السعودية والإمارات من جديد العثور على شخصية نافذة في اليمن يمكن أن تلتقيا حول دعمها.
فيما يتحوّل لبنان إلى مسرح للخصومة السعودية مع إيران في المشرق، تُهدّد الضغوط المتزايدة التي تمارسها الرياض على حزب الله، بالتسبّب بزعزعة شديدة لاستقرار البلاد.
تكشف موجات التوقيفات الأخيرة في السعودية لجوء المنظومة السياسية المتزايد إلى الإجراءات الأمنية للسيطرة على الرأي العام مع قطع وعود بإجراء إصلاحات محدودة لدرء عدم الاستقرار.
رغبة الإمارات في التصدي لإيران وممارسة أقصى حد من التأثير في الشؤون الداخلية السعودية تدفع بها نحو الاستمرار في التدخل في اليمن، حيث لا تلتقي مصالحها دائماً مع المصالح السعودية.