تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
المصدر: Getty
الأهداف العالمية للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تمت إعاقتها عبر الاستراتيجية العسكرية الأكثر فعالية التي انتهجتها الحكومة الجزائرية، وأيضاً بسبب انهيار القاعدة في العراق. ومع ذلك، خطر الإرهاب في المنطقة حقيقي، وبالتالي يتعيّن تكريس اهتمام كبير لكل من شمال إفريقيا والساحل.
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي – وهي مجموعة جهادية جزائرية عقدت الولاء لأسامة بن لادن العام 2006- حظيت بتغطية إعلامية عالمية واسعة حين شنّت هجمات مُتزامنة في كانون الأول/ديسمبر 2007 على مبنى الأمم المتحدة والمحكمة الدستورية في الجزائر العاصمة. بيد أن هذا التنظيم لم يكن قادراً، على رغم ذلك، من الحفاظ على وتائر العنف، كما فشل في تحويل نفسه إلى منظمة لعموم شمال إفريقيا.
هذا ما تراه دراسة جديدة لجان بيار فيليو.
ويرى الكاتب أن الأهداف العالمية للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تمت إعاقتها عبر الاستراتيجية العسكرية الأكثر فعالية التي انتهجتها الحكومة الجزائرية، وأيضاً بسبب انهيار القاعدة في العراق. (نزاع العراق ساعد في السابق على اجتذاب الأنصار). وهذا ما أسفر في نهاية المطاف عن انخفاض أعمال العنف من 200 عملية العام 2007 إلى 150 العام 2008. ومع ذلك، خطر الإرهاب في المنطقة حقيقي، وبالتالي يتعيّن تكريس اهتمام كبير لكل من شمال إفريقيا والساحل.
وسائل احتواء، وفي نهاية المطاف، استئصال، القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي:
يجب ان تواصل القوى الخارجية تقديم العون من خلال تدريب وتجهيز قوات التدخل السريع، لكن من الحيوي أن يتم ذلك من دون جذب الانتباه.
Jean-Pierre Fuliu
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟
على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
يزيد صايغ