تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
- +8
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
المصدر: Getty
الإسلاميين في موريتانيا، الذين يُعتبَرون قوة سياسية هامة، لا يشكّلون حالياً تهديداً على الولايات المتحدة، إذ إن التيار الرئيس في الحركة يبدو ملتزماً بالديمقراطية ومن غير المحتمل أن يستولي على السلطة.
أصبح الإسلاميون قوة سياسية هامة في موريتانيا، منذ أن ظهرت الجمعيات الإسلامية الرسمية للمرة الأولى في السبعينيات. و قد ساهم النشاط الإسلامي في الأسلمة المستمرة للمجتمع الموريتاني، كما هو واضح من إنتشار المساجد و الجمعيات الإسلامية في العاصمة نواكشوط، و أماكن أخرى. في التسعينات، سمحت إزالة القيود السياسية للإسلاميين بالمشاركة في الإنتخابات كمستقلين، و منذ ترخيصه في العام 2007, أصبح حزب التجمع الوطني للإصلاح و التنمية <<تواصل>>، وهو أقوى حزب إسلامي في موريتانيا اليوم، صوت أقلية هامة في الحياة السياسية في البلاد، و أقام علاقات مع الإسلاميين في أماكن أخرى في العالم العربي. و يحمل هؤلاء الإسلاميون المعتدلون الذين يشاركون في الإنتخابات معتقدات و أهدافاً مختلفة عن معتقدات و أهداف الجناح الجهادي في موريتانيا.
عموماً، لا يشكل الإسلام السياسي الموريتاني حالياً تهديداً للولايات المتحدة. إذ يبدو التيار الرئيس في الحركة ملتزماً بالديمقراطية، و مع ذلك، من غير المحتمل أن يستولى على السلطة، حيث لم تحصل الأحزاب الإسلامية مثل <<تواصل>> على نسبة كبيرة من الأصوات في الإنتخابات، و قد رفض القادة الإسلاميون المعتدلون بشكل صريح إستخدام العنف للسيطرة على الدولة. و في الواقع، قد تجد الولايات المتحدة ميزة في صعود الإسلامين: فالتيار الرئيس للزعماء الإسلاميين يدين علناً الجماعة الإرهابية الإسلامية <<القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي>> التي لا تزال الحكومة الموريتانية تحاربها منذ العام 2005.
أليكس ثورستون
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تتعلق المسألة بإدارة أسعار النفط، وأسعار الخبز، والشراكات الاستراتيجية.
عمرو حمزاوي, كريم سجادبور, آرون ديفيد ميلر, …
إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية متعدّدة الوجوه ولايمكن أن تُعزى إلى فرد واحد أو حركة أو حقبة واحدة. وبالتالي، يُعدّ فهمُها أمراً ضرورياً لإلحاق الهزيمة بالتنظيم.
حسن حسن
جيسيكا تاكمان ماثيوز ستتنحّى عن رئاسة مؤسسة كارنيغي في العام 2015. في هذا المقال، تتأمل ماثيوز التطورات الجيو-سياسية المحيّرة التي تعمل في إطارها كارنيغي هذه الأيام، وماقد يحمله العام 2015.
تبدو الصين ثابتة على غير العادة في سياستها المتمثلة في عدم التدخّل في الصراع السوري. ولكن، هل سيكون الخطاب القوي واستخدام حق النقض (الفيتو) كافيَين؟
على الرغم من أن بيجينغ لزمت الحياد الحذر في مايتعلّق بالمنطقة، إلا أن موقفها الحالي يعكس انزعاجها المتزايد مما تعتبره سياسةً أميركيةً هدفها سدّ الطريق أمام وصولها إلى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.
يزيد صايغ