مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
المصدر: Getty
الأهداف العالمية للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تمت إعاقتها عبر الاستراتيجية العسكرية الأكثر فعالية التي انتهجتها الحكومة الجزائرية، وأيضاً بسبب انهيار القاعدة في العراق. ومع ذلك، خطر الإرهاب في المنطقة حقيقي، وبالتالي يتعيّن تكريس اهتمام كبير لكل من شمال إفريقيا والساحل.
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي – وهي مجموعة جهادية جزائرية عقدت الولاء لأسامة بن لادن العام 2006- حظيت بتغطية إعلامية عالمية واسعة حين شنّت هجمات مُتزامنة في كانون الأول/ديسمبر 2007 على مبنى الأمم المتحدة والمحكمة الدستورية في الجزائر العاصمة. بيد أن هذا التنظيم لم يكن قادراً، على رغم ذلك، من الحفاظ على وتائر العنف، كما فشل في تحويل نفسه إلى منظمة لعموم شمال إفريقيا.
هذا ما تراه دراسة جديدة لجان بيار فيليو.
ويرى الكاتب أن الأهداف العالمية للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد تمت إعاقتها عبر الاستراتيجية العسكرية الأكثر فعالية التي انتهجتها الحكومة الجزائرية، وأيضاً بسبب انهيار القاعدة في العراق. (نزاع العراق ساعد في السابق على اجتذاب الأنصار). وهذا ما أسفر في نهاية المطاف عن انخفاض أعمال العنف من 200 عملية العام 2007 إلى 150 العام 2008. ومع ذلك، خطر الإرهاب في المنطقة حقيقي، وبالتالي يتعيّن تكريس اهتمام كبير لكل من شمال إفريقيا والساحل.
وسائل احتواء، وفي نهاية المطاف، استئصال، القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي:
يجب ان تواصل القوى الخارجية تقديم العون من خلال تدريب وتجهيز قوات التدخل السريع، لكن من الحيوي أن يتم ذلك من دون جذب الانتباه.
Jean-Pierre Fuliu
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية، تستشعر حكومة أردوغان وضعًا خطرًا يفرض عليها تدخلًا عسكريًا جديدًا.
فرانشيسكو سيكاردي
على الشرق الأوسط وأوروبا التفكير بطريقة استراتيجية في ظل النظام الدولي الناشئ اليوم والأكثر تعقيدًا ممّا سبق.
مارك بييريني
إلى جانب المأساة التي يعيشها الأرمن، لدى الكثير من دول المنطقة والعالم مصلحة في الأحداث التي يشهدها الإقليم.
مارك بييريني
تعهّدت الجهات المانحة بتقديم مساعدات مالية إلى تركيا وسورية استجابةً للزلزال، لكن الجزء الصعب سيبدأ الآن.
مارك بييريني, فرانشيسكو سيكاردي
أثّرت كارثة 6 شباط/فبراير على مسار العلاقات التركية السورية من نواحٍ متعدّدة.
فرانشيسكو سيكاردي