Carnegie Endowment for International PeaceCarnegie Endowment for International Peace
{
  "authors": [],
  "type": "other",
  "centerAffiliationAll": "",
  "centers": [
    "Carnegie Endowment for International Peace"
  ],
  "collections": [],
  "englishNewsletterAll": "",
  "nonEnglishNewsletterAll": "",
  "primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
  "programAffiliation": "",
  "programs": [],
  "projects": [],
  "regions": [
    "شمال أفريقيا",
    "مصر"
  ],
  "topics": []
}

المصدر: Getty

أخرى

حزب الغد

تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الغد.

Link Copied
منشئ 20 سبتمبر 2011

نُشرت هذه الصفحة في 09/20/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.

حافظ حزب الغد، المنشق في الأصل عن حزب الوفد، على توجهاته الليبرالية، لكنه انضم إلى التحالف الديموقراطي مع حزب الحرية والعدالة بدلاً من كتلة مصر مع معظم الأحزاب الليبرالية الأخرى. وقد فشل الحزب، الذي يعانى من الخلافات الداخلية التي تفاقمت نتيجة محاولة نظام مبارك تشويه سمعة زعيمه أيمن نور، في تأسيس هوية منفصلة عن هوية زعيمه. واليوم هو منقسم من الناحية الفنية إلى قسمين، حزب الغد الجديد، الذي يسيطر عليه أيمن نور، وحزب الغد، الذي يسيطر عليه زعماء يدَّعي نور أن مبارك هو من نصّبهم. وقد فشلت دعوى قضائية رفعها أيمن نور حتى الآن في حل المشكلة.

شخصيات الحزب الرئيسة

أيمن نور: الرئيس

خلفية الحزب

تأسس حزب الغد في العام 2004 على يد أيمن نور، وهو نائب سابق في البرلمان عن حزب الوفد الجديد، كان قد استقال في العام 2001 من هذا الحزب بعد نزاع استقطب الكثير من الاهتمام مع زعيمه نعمان جمعة. وبعد أن رفضت لجنة الأحزاب السياسية طلبه بالاعتراف، تابع نور القضية من خلال المحاكم وحصل على الترخيص في نهاية المطاف. في الوقت الذي تم فيه الاعتراف بالحزب بصورة رسمية، اعتبر عدد كبير من أعضاء حزب الغد أنفسهم وفديين سابقين.

كان نظام مبارك قلقاً من الحزب الجديد، وخصوصا بعدما أعلن نور أنه يعتزم ترشيح نفسه للرئاسة. وبالتالي فقد حاول تشويه سمعة الحزب عبر اتهام نور بتزوير الآلاف من طلبات العضوية للحصول على التسجيل. ومع ذلك، وفي أيلول/سبتمبر 2005، نافس نور كمرشح للحزب في أول انتخابات رئاسية متعددة المرشحين في مصر، حيث جاء في المركز الثاني بفارق كبير خلف الرئيس حسني مبارك بنسبة 7.6 في المئة من الأصوات. وبتاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2005، تمت إدانة نور بتهمة التزوير وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. وقد أطلق سراحه لأسباب صحية في كانون الثاني/يناير 2009.

كما ابتلى حزب الغد بمشاكل داخلية خطيرة. فقد سيطر جناح معاد لنور على الحزب، وسمح له بخوض المنافسة بقائمة مرشحيه في الانتخابات البرلمانية للعام 2005، وفاز بمقعد واحد. رداً على ذلك، أطلق نور حزب الغد الجديد وهو يحاول استعادة السيطرة على حزب الغد الأصلي من خلال المحاكم.

برنامج الحزب

القضايا السياسية

  • دعم نظام حكم تمثيلي وبرلماني
  • إحياء التسامح الديني من خلال حماية حرية الدين والمعتقد
  • حماية الحقوق المتساوية لكل المصريين بغض النظر عن المعتقد أو العرق
  • دعم حقوق المرأة وإصلاح القوانين لإعطاء المرأة حقوقاً متساوية مع الرجل، بما في ذلك إلغاء قوانين الزواج التي لاتمنح الأزواج الأجانب المتزوجين من مصريات حقوق المواطنة
  • دعم نظام ديموقراطي يحل الصراعات سلمياً من خلال الانتخابات والعملية الديمقراطية
  • حماية الحقوق المدنية والحريات
  • القضاء على احتكار الدولة لوسائل الإعلام التي تدمِّر الفكر الواضح

القضايا الاجتماعية والاقتصادية

  • دعم اقتصاد السوق الاجتماعي
  • المناداة بالعدالة الاجتماعية
  • جعل التأمين الاجتماعي في مجال التعليم والرعاية الصحية والتقاعد مشروعاً وطنياً
  • رفض الإرهاب والعنصرية والإيديولوجيات البغيضة والترحيب بجميع الإيديولوجيات التي تدعم الحرية والديمقراطية والتسامح
  • الحفاظ على دور تنظيمي قوي للدولة التي هي مسؤولة عن تنفيذ إستراتيجية تنمية شاملة في المناطق الريفية والحضرية
  • السعي لتحقيق حلول مستدامة بيئياً لأزمة ندرة المياه
  • إنشاء بنك تنمية للمساعدة في التخفيف من حدة الفقر
  • القضاء على الفساد في الإدارة من خلال تشديد قوانين مكافحة الرشوة
  • تقديم اقتراحات لإصلاح التعليم وإعادة تقييم المناهج الدراسية التي عفا عليها الزمن

قضايا السياسة الخارجية

  • دعم قيام مصر قوية ومستقلة ومتقدمة
  • حماية مصالح الأمن القومي لمصر
  • تحسين التعاون مع دول حوض النيل
  • حل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة تفي بالحقوق القانونية للشعب الفلسطيني
  • معارضة الاحتلال الأميركي للعراق ومنع أميركا من احتلال أي أراض عربية أخرى
  • تعديل البند الخاص بشأن السيطرة الخاصة على القوات المصرية في سيناء في اتفاقات كامب ديفيد
  • تطوير الجامعة العربية وإنشاء “محكمة عدل عربية” وسوق عربية مشتركة
  • دعم التعاون الاقتصادي مع الدول الأوروبية
  • حل النزاعات الدولية من خلال الحوار القائم على الاحترام المتبادل
  • تشجيع المصالحة بين الدول العربية المتنافسة
شمال أفريقيامصر

لا تتخذ كارنيغي الهند مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.

المزيد من أعمال Carnegie India

Carnegie Endowment for International Peace
0