مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.
مايكل يونغ
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "dc",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [
"U.S. Nuclear Policy"
],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "NPP",
"programs": [
"Nuclear Policy"
],
"projects": [],
"regions": [
"أمريكا",
"الولايات المتحدة"
],
"topics": [
"السياسة النووية"
]
}REQUIRED IMAGE
حدد تجمّع لا سابق له من 800 خبير في منع انتشار الأسلحة النووية أتوا من 33 بلداً عشرة أولويات رئيسة لنظام منع انتشار الأسلحة النووية، وقدموا توصيات محددة للوكالات الدولية ومجتمع الأعمال والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
حدد تجمّع لا سابق له من 800 خبير في منع انتشار الأسلحة النووية أتوا من 33 بلداً عشرة أولويات رئيسة لنظام منع انتشار الأسلحة النووية، وقدموا توصيات محددة للوكالات الدولية ومجتمع الأعمال والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
وتحدد النتائج العشرة الأولى الصادرة عن مؤتمر كارنيغي الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية 2007 التحديات الثلاثة الأهمّ التي تواجه نظام منع انتشار الأسلحة النووية والاقتراحات الثلاثة الأهمّ المتعلقة بالسياسة الجديدة والسياسات الأربع الأهمّ والمرتقب تطبيقها بحلول العام 2010.
وتأتي الأولويات العشرة نتيجة مؤتمر كارنيغي الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية الذي انعقد في حزيران/يونيو 2007 برعاية مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والذي ضم مسؤولين حكوميين أميركيين وأجانب وخبراء فنيين وسياسيين وأكاديميين وصحفيين، فضلاً عن ممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتبادل الأفكار حول المواضيع الملحّة المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية.
أهمّ ثلاثة تحديات قادمة أمام نظام منع انتشار الأسلحة النووية:
أهمّ ثلاثة اقتراحات لأفضل سياسة جديدة:
أهمّ أربع أفكار ذات الوقع الشديد والمرتقب تطبيقها بحلول العام 2010:
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
مطالعة دورية لخبراء حول قضايا تتعلق بسياسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومسائل الأمن.
مايكل يونغ
تتبع الرياض نهجاً نشطاً على صعيد السياسة الخارجية بقيادة الملك سلمان ونجله القوي.
فيما يستعدّ التحالف الدولي لمواجهة الدولة الاسلامية، ثمة فرصة نادرة لترتيب اتفاق هدنة بين النظام السوري والمعارضة المسلحة.
يزيد صايغ
شكّل تردّد واشنطن في الاضطلاع بدور قيادي في سورية عاملاً من العوامل التي أدّت إلى زيادة التهديد على المصالح الأميركية الأساسية.
ميشيل دنّ
كما تظهر الأحداث الراهنة، لايمكن حلّ التحديات الأمنية في الشرق الأوسط حلاً نهائياً عبر استخدام القوة العسكرية الأميركية وحدها. فالحلول الدائمة الوحيدة، في مايتعلّق بإيران والتحديات الإقليمية الأخرى، ستكون الحلول الدبلوماسية.