تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الوسط.
نُشرت هذه الصفحة في 09/16/2010 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
الوسط ، كما يشير اسمه، هو حزب إسلامي معتدل، في الأصل منشق عن جماعة الإخوان المسلمين> سمح له أخيراً بالتسجيل في العام 2011 بعد خمسة عشر عاماً من الجهود الفاشلة. أجرى الحزب محادثات بهدف الانضمام إلى تحالف “الطريق الثالث” والتحالف الإسلامي، لكنه قرّر خوض الانتخابات على لائحة مستقلة.
أبو العلا ماضي: المؤسس والرئيس
عصام سلطان: قيادي بارز في الحزب
صلاح عبدالكريم: قيادي بارز في الحزب، وعضو المكتب السياسي للحزب
تأسس حزب الوسط في العام 1996، عندما انفصل العديد من الأعضاء الشباب ولكن ممن يحظون بالاحترام في جماعة الإخوان المسلمين عن التنظيم لتشكيل حزب سياسي. تولى أبو العلاء ماضي المسؤولية في الحزب الذي شُكِّل حديثاً، وساعده في ذلك زميلان منشقان عن الإخوان هما صلاح عبدالكريم والمحامي عصام سلطان. فكر الحزب الديني مستمد من المدرسة الفكرية الوسطية، التي تمثّل تراثاً تفسيرياً ليبرالياً في الفكر الإسلامي، التي تعدّ ركناً أساسياً في الشريعة الإسلامية ولكنها تسعى لتفسير مبادئها بطريقة تتفق مع قيم النظام الديموقراطي الليبرالي.
سرعان ما واجه الحزب متاعب مع كل من الحكومة وجماعة الإخوان المسلمين. اتهم نظام مبارك المؤسسين بإقامة واجهة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، في حين طردت قيادة جماعة الإخوان على الفور جميع الأعضاء الذين انضموا إلى التنظيم الجديد. قدَّم الوسط طلبات للحصول على وضع حزب قانوني في الأعوام 1996، و1998، و2004، و2009، لكن تم رفض الطلب لأسباب متنوعة حتى انتفاضة العام 2011. وعلى الرغم من افتقاره إلى الوضع القانوني خلال تلك الفترة، فقد سعى الوسط إلى التعاون مع الأحزاب والتنظيمات الأخرى في جهودها لتحقيق الإصلاح السياسي.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك