تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب البناء والتنمية.
نُشرت هذه الصفحة في 09/20/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
حزب البناء والتنمية هو الحزب السياسي الرسمي للجماعة الإسلامية المصرية. أسسه الإسلامي البارز طارق الزمر عقب انتفاضة كانون الثاني/يناير 2011. وكان الحزب عضواً مؤسِّساً في التحالف الديمقراطي إلى أن انسحب منه في 14 تشرين الأول/أكتوبر، متّهماً الإخوان المسلمين باحتكار العملية السياسية وعدم التعامل معهم بحسن نية. هو الآن عضو في التحالف الإسلامي.
طارق الزمر: مؤسس
صفوت عبد الغني: مؤسس
الشاذلي الصغير: مؤسس
أشرف توفيق: مؤسس
محمد عصام دربالة: رئيس مجلس الشورى في الجماعة الإسلامية المصرية الاسلامية
أسامة حافظ : نائب رئيس مجلس الشورى في الجماعة الإسلامية المصرية
يوم 20 حزيران/يونيو 2011، أعلنت الجماعة المصرية الإسلامية إنشاء جناحها السياسي الرسمي، حزب التنمية والبناء. تأسس الحزب بواسطة عدد من الأعضاء البارزين في الجماعة الإسلامية في مصر، بما في ذلك طارق الزمر وصفوت عبدالغني. احتل طارق العناوين الرئيسية للصحف في مصر في آذار/مارس 2011 عندما أطلق سراحه من السجن مع عبود الزمر، بعد أن قضى الاثنان ثلاثين عاماً في السجن بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس أنور السادات. وصرّح مؤسسو الحزب بأن جماعتهم قد قبلت مبادئ التعددية السياسية والمساواة ونبذت كل أشكال العنف. يوم 19 أيلول/سبتمبر رفضت لجنة شؤون الأحزاب السياسية منح الحزب ترخيصاً لأنها اعتبرت برنامجه “دينياً محضاً”. حصل حزب البناء والتنمية على الاعتراف الرسمي به كحزب سياسي في تشرين الاول/أكتوبر 2011.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك