تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب التيار المصري.
نُشرت هذه الصفحة في 09/21/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
حزب التيار المصري هو حزب إسلامي معتدل أسسه أعضاء بارزون في جناح الشباب بجماعة الإخوان المسلمين الذين أصبحوا مستائين من الحرس القديم في الجماعة، ولم يكونوا على استعداد للانضمام إلى حزب الحرية والعدالة. والحزب عضو في تحالف “استكمال الثورة”، لكنه سبق أن خاض محادثات للانضمام إلى تحالف “الطريق الثالث” مع حزبي العدل والوسط.
محمد القصاص: مؤسس
إسلام اللطفي: مؤسس
أحمد عبدالجواد: مؤسس
في حزيران/ يونيو 2011 ، وفي خضم التوترات بين الشباب وقيادة جماعة الإخوان المسلمين، رفض محمد قصاص، رئيس جناح الشباب في جماعة الإخوان، الانضمام إلى الحزب الرسمي للإخوان، الحرية والعدالة، معلناً عزمه تشكيل حزب التيار المصري. وبعد وقت قصير من الإعلان، طردت جماعة الإخوان القصاص. انضم إلى الحزب أحمد عبدالجواد، وهو عضو آخر من جناح الشباب في جماعة الإخوان، وتم أيضاً طرده من جماعة الإخوان على الفور. يعتبر معتز عبدالفتاح وسيف الدين عبدالفتاح، وهما اثنان من المفكرين الإسلاميين المعتدلين، من أبرز أعضاء الحزب، وقد شددا على ضرورة أن تكون مصر “مثل تركيا”. عدد أعضاء الحزب في الوقت الراهن يقارب 5000، بما في ذلك 200 من الأعضاء المنشقين عن جماعة الإخوان.
حزب التيار المصري يدعم الدولة المدنية، وحماية الحريات المدنية الفردية، وتبني القيم الإسلامية دون تطبيق الشريعة الإسلامية. وشعاره هو “حرية، بناء، ريادة”. وقد وصف أحد المؤسسين، إسلام اللطفي، الحزب بأنه “واقعي وغير إيديولوجي”. وعلى الرغم من أن وضع حزب التيار المصري من الناحية الظاهرية مشابه جداً لوضع حزب الحرية والعدالة، فقد انتقد قادته جماعة الإخوان بسبب قيمها البالية ومعارضتها التنوع.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك