تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الحرية والعدالة.
نُشرت هذه الصفحة في 09/22/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
تم تأسيس حزب الحرية والعدالة من قبل جماعة الإخوان المسلمين في أيار/مايو 2011، وهو الحزب الإسلامي المهيمن في مصر. يمكن أن يحصل الحزب على الكثير من الأصوات في الانتخابات، على رغم أنه لن يحصل على أغلبيتها. وإدراكاً منه للمخاوف التي تحيط بمشاركته، يعرّف الحزب نفسه بأنه حزب “مدني” لا إسلامي، وقد شكّل التحالف الديموقراطي مع عدد من الأحزاب الليبرالية واليسارية.
محمد مرسي: الرئيس
رفيق حبيب: نائب الرئيس
عصام العريان: نائب الرئيس والناطق الرسمي باسم الحزب
سعد الكتاتني: الأمين العام
خضعت جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلى فترة طويلة من التحوّل الإيديولوجي، عندما عادت مصر إلى الانتخابات متعددة الأحزاب في عهد الرئيس أنور السادات ثم الرئيس حسني مبارك. وبتأثير من القيادات الشابة ذات التوجهات الإصلاحية، قبلت جماعة الإخوان حقيقة أن العمليات الديمقراطية تتفق مع الإسلام. لا بل إن جماعة الإخوان بدأت، مع بداية الانتخابات البرلمانية لعام 1984، تقديم بعض المرشحين. وبسبب منعها من تشكيل حزب سياسي، اضطرت الجماعة إلى تقديم مرشحيها إما تحت إشراف الأحزاب الأخرى أو كمرشحين مستقلين. وجاءت ذروة مشاركة جماعة الإخوان الانتخابية في العام 2005، عندما حصل أعضاؤها، الذين ترشحوا كمستقلين، على 20 في المئة من مقاعد مجلس الشعب. وتكفل القمع الشديد من قبل الحكومة بألا يتكرر مثل هذا النجاح أبداً.
بعد انتفاضة العام 2011، تم تعديل قانون الأحزاب السياسية. ومع أن تسجيل الأحزاب السياسية ذات الهوية الدينية كان لايزال محظوراً، تمكّنت جماعة الإخوان من تسجيل حزب الحرية والعدالة، وقدمته كحزب “مدني”.
لايزال الجدل يحيط بالحزب، حيث ينتشر الخوف من انتصار الإسلاميين في العديد من قطاعات المجتمع المصري. وبشكل أكثر تحديداً، أثار طرح برنامج مثير للجدل إلى حد كبير بالنسبة لحزب سياسي من قبل جماعة الإخوان في العام 2007، قلق الكثير من خلال اقتراح تشكيل لجنة لمراجعة التشريعات كي تكون متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وآخر يمنع النساء وغير المسلمين من الترشح لمنصب الرئيس. وعلى رغم أن التنظيم نقض في وقت لاحق الملامح الأكثر تطرفاً من برنامج الحزب، لاتزال هناك شكوك حول النوايا الحقيقية للحزب الجديد.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك