تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الغد.
نُشرت هذه الصفحة في 09/20/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
حافظ حزب الغد، المنشق في الأصل عن حزب الوفد، على توجهاته الليبرالية، لكنه انضم إلى التحالف الديموقراطي مع حزب الحرية والعدالة بدلاً من كتلة مصر مع معظم الأحزاب الليبرالية الأخرى. وقد فشل الحزب، الذي يعانى من الخلافات الداخلية التي تفاقمت نتيجة محاولة نظام مبارك تشويه سمعة زعيمه أيمن نور، في تأسيس هوية منفصلة عن هوية زعيمه. واليوم هو منقسم من الناحية الفنية إلى قسمين، حزب الغد الجديد، الذي يسيطر عليه أيمن نور، وحزب الغد، الذي يسيطر عليه زعماء يدَّعي نور أن مبارك هو من نصّبهم. وقد فشلت دعوى قضائية رفعها أيمن نور حتى الآن في حل المشكلة.
أيمن نور: الرئيس
تأسس حزب الغد في العام 2004 على يد أيمن نور، وهو نائب سابق في البرلمان عن حزب الوفد الجديد، كان قد استقال في العام 2001 من هذا الحزب بعد نزاع استقطب الكثير من الاهتمام مع زعيمه نعمان جمعة. وبعد أن رفضت لجنة الأحزاب السياسية طلبه بالاعتراف، تابع نور القضية من خلال المحاكم وحصل على الترخيص في نهاية المطاف. في الوقت الذي تم فيه الاعتراف بالحزب بصورة رسمية، اعتبر عدد كبير من أعضاء حزب الغد أنفسهم وفديين سابقين.
كان نظام مبارك قلقاً من الحزب الجديد، وخصوصا بعدما أعلن نور أنه يعتزم ترشيح نفسه للرئاسة. وبالتالي فقد حاول تشويه سمعة الحزب عبر اتهام نور بتزوير الآلاف من طلبات العضوية للحصول على التسجيل. ومع ذلك، وفي أيلول/سبتمبر 2005، نافس نور كمرشح للحزب في أول انتخابات رئاسية متعددة المرشحين في مصر، حيث جاء في المركز الثاني بفارق كبير خلف الرئيس حسني مبارك بنسبة 7.6 في المئة من الأصوات. وبتاريخ 24 كانون الأول/ديسمبر 2005، تمت إدانة نور بتهمة التزوير وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. وقد أطلق سراحه لأسباب صحية في كانون الثاني/يناير 2009.
كما ابتلى حزب الغد بمشاكل داخلية خطيرة. فقد سيطر جناح معاد لنور على الحزب، وسمح له بخوض المنافسة بقائمة مرشحيه في الانتخابات البرلمانية للعام 2005، وفاز بمقعد واحد. رداً على ذلك، أطلق نور حزب الغد الجديد وهو يحاول استعادة السيطرة على حزب الغد الأصلي من خلال المحاكم.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك