تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول التجمع.
نُشرت هذه الصفحة في 09/22/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
يعدّ التجمع واحداً من أقدم الأحزاب المصرية التي لاتزال موجودة، وهو حزب يساري يعاني من التدهور الخطير في ظل قيادة مسنّة، ويكافح كي يجد له مكاناً في بيئة متغيرة. قبل انتفاضة العام 2011، تصالح الحزب بشكل متزايد مع نظام مبارك. وبعد الانتفاضة، انضم في البداية الى التحالف الديمقراطي لكنه تركه ليصبح عضواً مؤسساً لكتلة مصر.
محمد رفعت السعيد: الرئيس
سيد عبدالعال: الأمين العام
حسين عبد الرازق: رئيس المكتب السياسي
فريدة النقاش: رئيسة تحرير صحيفة الحزب “الأهالي”
تأسس حزب التجمع في العام 1976 على يد خالد محيي الدين، أحد الضباط الأحرار السابقين. وقد دعا التجمع، وهو ائتلاف متنوع من الناصريين السابقين والماركسيين والقوميين العرب، إلى إقامة مجتمع اشتراكي من خلال عملية المشاركة الشعبية. وقد عدّل الحزب موقفه منذ ذلك الحين وخسر الدعم الذي كان يتمتع به في السابق بين المثقفين وقادة النقابات والعمال.
في محاولة لعكس حظوظ الحزب المتدهورة، حاول التجمع، في العام 1984، الوصول إلى جمهور الناخبين الإسلاميين. بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتراجع الاشتراكية في جميع أنحاء العالم، تبنى الحزب موقفاً أكثر تصالحية تجاه النظام القديم، وسُمِح له بالفوز بخمسة مقاعد في انتخابات العام 2010. بعد الانتفاضة، لايزال الحزب يكافح للعثور على مكانه الملائم.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك