تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}المصدر: Getty
تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب التحالف الشعبي الاشتراكي.
نُشرت هذه الصفحة في 10/19/2011 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي هو حزب سياسي يساري جديد تأسّس بعد ثورة يناير 2011. إنه أول حزب يساري جديد يتم الاعتراف به قانوناً، وقد حظي بالاعتراف الرسمي في تشرين الأول/أكتوبر 2011. كان الحزب في الأساس عضواً في تحالف القوى الاشتراكية، ثم انضمّ إلى الكتلة المصرية، لينسحب أخيراً من التحالف في تشرين الأول/أكتوبر 2011. يتهيّأ الحزب حالياً لخوض الانتخابات، وهو يجري محادثات مع مستقلين وأحزاب أخرى فيما يضع اللمسات الأخيرة على لائحته.
أبو العز الحريري: عضو مؤسّس
عبد الغفار شكر: عضو بارز
إبراهيم العيسوي: عضو بارز
محمد العجاتي: عضو بارز
مصطفى كامل السيد: عضو بارز
تأسّس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في آذار/مارس 2011 عقب ثورة يناير 2011، علماً أن عدداً من أعضائه كانوا أعضاء سابقين في حزب التجمّع وانشقّوا عنه بسبب خلافات حول الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 وثورة يناير 2011. ومن بين أعضاء حزب التجمّع السابقين عبد الغفار شكر وإبراهيم العيسوي، وهما مفكّران مصريان بارزان.
في 10 أيار/مايو 2011، شكّل حزب التحالف الشعبي الاشتراكي تحالفَ القوى الاشتراكية، مع الحزب الاشتراكي المصري، وحزب العمال الديمقراطي، والحزب الشيوعي المصري، والاشتراكيين الثوريين. وفي 28 أيلول/سبتمبر، أصبح الحزب أوّل منظمة سياسية يسارية جديدة تقدّم طلباً بالاعتراف بها كحزب سياسي رسمي، وهو اعتراف حظيت به قانوناً في 13 تشرين الأول/أكتوبر.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك