تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
{
"authors": [],
"type": "other",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [
"شمال أفريقيا",
"مصر"
],
"topics": []
}تقدّم هذه الصفحة معلوماتاً خلفية حول حزب الكرامة.
نُشرت هذه الصفحة في 02/15/2012 ولم يتمّ تحديثها لمواكبة آخر الأحداث.
حزب الكرامة هو حزب ناصري يساري قومي عربي تأسّس في العام 1996 على يد حمدين صباحي، وهو نائب سابق في البرلمان عن الحزب العربي الديمقراطي الناصري الذي انشقّ عنه بعد خلافات مع رئيسه آنذاك ضياء الدين داود. يُعرَف الكرامة بميوله الاشتراكية وهو يدعو إلى التعددية السياسية. في عهد مبارك، شجب الحزب الحكومة لاحتكارها السلطة السياسية وحدِّها من أنشطة المجموعات المعارِضة. بعد انتفاضة كانون الثاني/يناير 2011، تحالف الحزب مع التحالف الديمقراطي بقيادة حزب الحرية والعدالة، وكان واحداً من الأحزاب العلمانية القليلة التي بقيت في التحالف عند إجراء انتخابات مجلس الشعب.
حمدين صباحي: رئيس الحزب ومؤسّسه
أمين اسكندر: عضو بارز ومؤسّس
كمال أبو عيطة: عضو بارز
تقدّم حزب الكرامة من لجنة الأحزاب السياسية بطلب للحصول على الأهلية القانونية في عهد مبارك، إلا أنه لم يُوَفَّق. في العام 2002، رفضت اللجنة الحزب على أساس أن برنامجه لم يكن استثنائياً بما يكفي لتمييزه عن مجموعات المعارَضة الأخرى. وفي العام 2004، رفضت اللجنة مجدداً منح الحزب الأهلية القانونية لأنه تبنّى “إديولوجية متطرّفة” كما زُعِم. فسعى الحزب مجدداً إلى الحصول على الاعتراف الرسمي في العام 2006، غير أن اللجنة رفضت طلبه للأسباب نفسها التي قدّمتها في العام 2002. ولم يتمكّن الحزب من تحقيق هدفه هذا إلا في آب/أغسطس 2011.
في العام 2000، ترشّح رئيس الحزب حمدين صباحي للانتخابات البرلمانية مستقلاً وفاز. وفي نيسان/أبريل 2009، انضمّ الكرامة إلى التحالف المصري للتغيير الذي تألّف من حركة كفاية، وحركة شباب 6 أبريل، وحزب الوسط، وأعضاء من جماعة الإخوان المسلمين. وعقب الانتفاضة، انضمّ الحزب إلى التحالف الديمقراطي من أجل مصر إلى جانب حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان المسلمين، وعلى الرغم من أنه فكّر في الخروج من التحالف، كما فعلت معظم الأحزاب العلمانية الأخرى، إلا أنه بقي فيه أثناء الانتخابات البرلمانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وفاز بستة مقاعد. وكان صباحي قد أعلن أيضاً أنه سيترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
ربما لن تؤدّي الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر إلى تغيير الرئيس الحالي، غير أن مشاكل كثيرة تلوح في الأفق إذا كان الفوز من نصيبه.
ميشيل دنّ
المعركة القانونية على خلفية نقل ملكية جزيرتَي تيران وصنافير كشفت النقاب عن المعارضة داخل النخب المصرية على الرغم من أن موافقة البرلمان والقضاء على نقل الجزيرتَين تشكّل انتصاراً للنظام.
ماجد مندور
مع دخول الصراع السوري في مرحلته الأخيرة، تجد المعارضة السورية نفسها أمام خيارين إما الانخراط في الدولة المركزية وإما الدمار.
يزيد صايغ
مؤسسة كارنيغي تُطلِقُ تقريراً رئيساً جديداً حول أحوال العالم العربي.
مروان المعشّر, بيري كاماك