أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
{
"authors": [],
"type": "pressRelease",
"centerAffiliationAll": "",
"centers": [
"Carnegie Endowment for International Peace",
"Carnegie Russia Eurasia Center",
"مركز مالكوم كير– كارنيغي للشرق الأوسط",
"Carnegie China"
],
"collections": [],
"englishNewsletterAll": "",
"nonEnglishNewsletterAll": "",
"primaryCenter": "Carnegie Endowment for International Peace",
"programAffiliation": "",
"programs": [],
"projects": [],
"regions": [],
"topics": []
}REQUIRED IMAGE
يتولّى سعادة نائب وزير الخارجية الأميركي السابق، وليام ج. بيرنز، ابتداءً من اليوم رئاسة مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. وهو سيكون الرئيس التاسع للمؤسسة في تاريخها البالغ 105 أعوام.
قبل الانضمام إلى كارنيغي، شغل بيرنز منصب نائب وزير الخارجية لأكثر من ثلاثة أعوام، وهو الدبلوماسي المحترف الثاني فقط الذي يتولّى هذا المنصب. يحمل بيرنز أيضاً رتبة سفير من داخل الملاك الدبلوماسي، وهي الرتبة الأعلى في جهاز الخارجية الأميركي. من بين المناصب الأخرى التي تسنّمها خلال السنوات الثلاثة والثلاثين التي أمضاها في السلك الدبلوماسي: مساعد وزير للشؤون السياسية بين 2008 و2011، وسفير الولايات المتحدة في روسيا بين 2005 و2008، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى بين 2001 و2005، وسفير الولايات المتحدة في الأردن بين 1998 و2001.
قال بيرنز، وهو يعلن عن قبوله هذا المنصب: "يسرّني أن أنضمّ إلى كارنيغي، ويشرّفني أن أسير على خطى جيسيكا ماثيوز. منذ أن أعلنت عن تقاعدي من وزارة الخارجية في نيسان/أبريل، فكّرت ملياً في ما أريد أن أقوم به بعد ذلك. وأعتقد أن كارنيغي، مع مراكزها الخمسة حول العالم وموظّفيها وباحثيها الرائعين، تقدّم فرصةً استثنائيةً للاستمرار في الاضطلاع بدور مهم وبنّاء في الشؤون العالمية من خارج إطار الخدمة الحكومية".
وفي هذه المناسبة، قال هارفي فاينبرغ، رئيس مجلس أمناء كارنيغي: "نحن جميعاً متحمّسون جداً لآفاق قيادة بيل لكارنيغي. ففي حوزته فهم لايُقارَع بالشؤون الدولية، وهو يحظى باحترام مختلف ألوان الطيف السياسي، ناهيك عن شبكة العلاقات والاتصالات التي تربطه مع أعلى المستويات الحكومية حول العالم.
تنحّت جيسيكا تاكمان ماثيوز عن رئاسة كارنيغي، بعد أن شغلت هذا المنصب لمدة ثمانية عشر عاماً. وستواصل ماثيوز العمل في مؤسسة كارنيغي بصفتها باحثة أولى متميّزة، مكرّسةً وقتها للبحث والكتابة حول السياسة الخارجية الأميركية والأجندة العالمية.
وفي حفل وداع أُقيم على شرفها مساء الاثنين في واشنطن، وحضرته شخصيات مرموقة في دوائر السياسة الخارجية، قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري: "لا أعرف أحداً من جيلنا قادراً على أن يضاهي جيسيكا في مدى اتساع رؤيتها وقدرتها على التقاط الصورة كاملةً – فهي تأخذ في الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والسياسية والأمنية لأي مشكلة، وتوجزها في سردية واحدة ذات مغزى. إنها ستيفن هوكينغ السياسة العامة، ولطالما كانت متقدّمة على الجميع بأشواط".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني