أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
REQUIRED IMAGE
الرهانات والمخاطر بالنسبة إلى تركيا وإلى مستقبل منطقة الشرق الأوسط كبيرة.
يعكس الانغماس التركي المتزايد في شؤون الشرق الأوسط رغبة تركيا في التحوّل إلى قوة عظمى إقليمية واثقة من نفسها. ومع ذلك، معالجة أنقرة الانفعالية للقضية التركية كانت ارتكاسية، ومشوبة بالمخاوف وفقدان الشعور بالأمن. وتخلص دراسة جديدة لمؤسسة كارنيغي إلى أنه ما لم تتعلم تركيا كيفية الموازنة بين أولوياتها المتضاربة، فستشهد تفاقماً للقومية المتطرفة والنزعة الانعزالية فيها.
يشرح واضع الدراسة عمر تشبينار طبيعة الدافعين المتنازعين وراء الحيوية التركية الجديدة في الشرق الأوسط وهما: "العثمانية الجديدة" التي تشدد على الانغماس واستعراض النفوذ، مستعيدة بذلك ماضي تركيا الإسلامي والإمبريالي متعدد الثقافات؛ و"الكمالية" التي تهدف إلى استئصال التهديد المفترض للقومية الكردية وإلى حماية هوية تركيا العلمانية والقومية. ويدرس تشبينار تأثير التطورات السياسية التركية الأخيرة، وخاصة عودة بروز التحدي الكردي، على السياسة الخارجية التركية، كما يستطلع آفاق علاقات أنقرة مع الغرب والشرق الأوسط، بما في ذلك علائقها الوثيقة مع سوريا وإيران.
خلاصات رئيسة:
يخلص تشبينار إلى القول:
"الرهانات والمخاطر بالنسبة إلى تركيا وإلى مستقبل منطقة الشرق الأوسط كبيرة. وتعتبر تركيا، التي تضمّ ما يزيد عن 70 مليون مسلم، أكثر الديمقراطيات تقدّماً في العالم الإسلامي. ومن شأن استقرارها وتوجهها الغربي وسيرها قدماً في اتجاه الاتحاد الأوروبي أن يجعل منها سوقاً كبيراً متنامياً للبضائع الغربية، ومساهماً في إمداد أوروبا باليد العاملة التي هي بأمس الحاجة إليها، ونموذجاً ديمقراطياً للعالم الإسلامي كافة، وذلك إلى جانب كونها عامل استقرار مؤثراً في العراق وشريكاً في أفغانستان. وفي المقابل، من شأن تركيا معزولة، وسلطوية، وممتعضة، أن تكون عكس كل هذه الأشياء. وإذا ما سارت السياسات المحلية في الإتجاه المخطيء، فستتوقف تركيا عن كونها قصة نجاح ديمقراطي لتصبح عامل لا استقرار في الشرق الأوسط".
لا تتخذ كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسة العامة؛ الآراء المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف(ين) ولا تعكس بالضرورة آراء كارنيغي أو موظفيها أو أمنائها.
أحدثت أزمة فيروس كورونا تأثيراً في السياسات الروسية في الشرق الأوسط، وساهمت أيضاً في توفير فرص.
ديميتري ترينين
تواجه روسيا جملةً من الفرص والتحديات في مساعيها الرامية إلى إصلاح وإعادة هيكلة القوات المسلحة السورية، وهو الأمر الذي تعتبره أساسياً من أجل إنهاء الحرب الأهلية ضمن شروط تكون في آن مؤاتية لنظام الأسد، وتؤدي إلى احتواء الانخراط الإيراني في البلاد، وتخفّف من الدور الروسي القتالي.
يزيد صايغ
تسعى روسيا، في محاولة منها لتأمين مصالحها الاقتصادية في ليبيا، إلى منح حفتر تأثيراً أكبر على التسوية الدبلوماسية التي قد يجري التوصل إليها مستقبلاً بوساطة من الأمم المتحدة.
سامويل راماني
سيتجاوز محمد بن سلمان تداعيات مقتل خاشقجي، لأنه يُحكم قبضته على أجهزة الأمن السعودي.
يزيد صايغ
تأمل روسيا، التي تسعى إلى توسيع نفوذها في منطقة البحر الأحمر، بأن يساهم التوسط في النزاعات الداخلية في اليمن، في جعل المنطقة أكثر أماناً.
سامويل راماني